
المدن الأثرية
مدن كاملة بقيت شوارعها وبيوتها ومقابرها قائمة بعد أن غادرها أهلها.
بلدة بيزنطية في بادية حماة فيها نحو عشر كنائس وثكنة مؤرّخة بسنة ٥٥٨ وحمّام — قامت كلّها على هندسة حصاد المطر لا على نهر.
مستوطنة أنشأها قادمون من جنوب العراق على الفرات بشوارع مستقيمة وسور وأبراج، سُكنت نحو قرن واحد ثمّ هُجرت — وهي اليوم تحت بحيرة الأسد.
حامية سلوقية بأكروبول وقصر ومعبد ومساكن منظّمة، أُنشئت في القرن الثالث ق.م وتُركت في القرن الأوّل — فبقيت طبقة يونانية خالصة لا يعلوها شيء.
قرية منسية في جبل باريشا فيها كنيسة مار سرجيوس بمعموديتها، وثلاث كنائس تحمل تواريخ منقوشة من القرنين الرابع والسادس.
قرية في جبل باريشا فيها كنيستان ومعمودية، وفيها ما هو أندر — بيوت سكنية قائمة بواجهاتها، وصلبان محفورة على جدرانها.
موقع من العصر البرونزي على أطراف الحرّة شرق شهبا، مساحته أكثر من مئة هكتار، فيه سدود وحظائر حجرية هائلة — وعظام حيوانات باغتتها الحمم.
أضخم حصون الداوية في الشرق، بناه الفرسان على البحر وجعلوه مركزهم بعد سقوط القدس — ثم بُنيت مدينة طرطوس داخل أسواره وما زالت.
من أقدم الكنائس الباقية في الشمال السوري وأبسطها: قاعة مستطيلة بصفّي أعمدة، بلا زخرف ولا قبّة — الشكل الأوّل قبل أن يصير للكنيسة شكل.
بلدة في شمال حوران فيها بقايا قصر من البازلت بواجهة ما زالت قائمة، وسط أخصب سهول سورية.
موقع محصَّن على الفرات كان محطّة على الحدّ الرومانيّ الشرقي ومعبرًا للنهر، وبقيت منه أسوار وأبراج على الضفّة.
كنيسة في جبل باريشا بحنيتها وأفاريزها المنقوشة، وأعمدتها على الأرض كما تركها الزلزال — موقع لم يُرمَّم ولم يُنظَّف.
موقع في جبل باريشا فيه كنيستان و«مارتيريون» — بناء أُقيم فوق رفات شهيد لا ليصلّي فيه أهل قرية بل ليقصده الزائرون.












