أخبار السياحة
سوريا وأرمينيا تعززان التعاون السياحي والاقتصادي
التقى المستشار السوري بحكم العلاقات الثنائية مع السفير الأرميني لمناقشة سبل تعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والثقافية والسياحية.
اختتام موسم صيف طرطوس السياحي 2026 في فندق برج شاهين
اختتمت فعاليات حصاد موسم صيف طرطوس 2026 بحضور مسؤولين حكوميين وعرض إنجازات الموسم وتطلعات لعام 2027.
سوريا تنضم إلى الميثاق الدولي لحماية السائح
وزير السياحة يؤكد أن الانضمام للميثاق الدولي يعزز أمان وثقة المسافرين إلى سوريا.
إعادة افتتاح مسجد سلايمانية التكيا في دمشق
تم افتتاح مسجد سلايمانية التكيا في دمشق بعد 15 عاماً من الإغلاق، ضمن جهود ترميم وإحياء المعالم الدينية والثقافية.
إطلاق شهادة هوية سياحية لأصحاب المنشآت في اللاذقية
غرفة سياحة اللاذقية أطلقت شهادة هوية رسمية للمنشآت السياحية وفق معايير جديدة تدعم المهنية وتسهّل التحقق.
عاجل
- سوريا وأرمينيا تعززان التعاون السياحي والاقتصادي
- اختتام موسم صيف طرطوس السياحي 2026 في فندق برج شاهين
- سوريا تنضم إلى الميثاق الدولي لحماية السائح
- السفير الإيطالي يزور معالم أريحا التاريخية
- تدمر: معابدها وشارعها المعمّد ومسرحها
- إعادة افتتاح مسجد سلايمانية التكيا في دمشق
- إطلاق شهادة هوية سياحية لأصحاب المنشآت في اللاذقية
- سوريا وقبرص تعززان التعاون السياحي والاقتصادي
- سوريا وأرمينيا تعززان التعاون السياحي والاقتصادي
- اختتام موسم صيف طرطوس السياحي 2026 في فندق برج شاهين
- سوريا تنضم إلى الميثاق الدولي لحماية السائح
- السفير الإيطالي يزور معالم أريحا التاريخية
- تدمر: معابدها وشارعها المعمّد ومسرحها
- إعادة افتتاح مسجد سلايمانية التكيا في دمشق
- إطلاق شهادة هوية سياحية لأصحاب المنشآت في اللاذقية
- سوريا وقبرص تعززان التعاون السياحي والاقتصادي
القلاع والحصون
المدن الأثرية
التلال الأثرية
المعابد والمسارح
تجارب سياحية
فنادق في سورية
الرقص الشعبي
أحدث المقالات
بلدة في جبل العرب كانت مدينة رومانية، وفيها «القيصرية»: بناء ضخم من البازلت بطابقين وأقواس، من أكمل ما بقي في حوران.
بلدة شمال السويداء فيها معبدان رومانيان، أحدهما مؤرّخ بسنة ١٥١ للميلاد بنقش ما يزال على واجهته.
المدينة التي كانت «ديونيسياس» الرومانية: بقايا معبد ومسرح وأعمدة داخل المدينة الحديثة، ومتحف يحفظ فسيفساء الجبل.
أكبر قلعة في الجولان، بناها الأيوبيون في مطلع القرن الثالث عشر لتحرس الطريق بين دمشق والساحل، وأبراجها المملوكية تحمل نقوشًا.
نبع يخرج من كهف عند سفح جبل الشيخ، وأمامه حنيات منحوتة في جرف الصخر كانت معابد للإله بان — ومنه اسم المكان.
بناه الأمير أرغون الكاملي سنة ١٣٥٤ في حلب، وخُصّص لعلاج الأمراض النفسية بالماء والضوء والصوت قبل أن تعرف أوروبا ذلك بقرون.
بلدة سُمّيت بخانها: محطة قوافل عثمانية على الطريق بين دمشق وفلسطين، حيث كانت القوافل تبيت قبل عبور الجولان.
طريق واحد سلكته القوافل من دمشق إلى الحجاز أربعة قرون، وعلى كل مرحلة منه خان وبركة وقلعة — وأسماء البلدات ما تزال تحفظ مواضعها.




































