القلاع والحصون
المدن الأثرية
التلال الأثرية
المعابد والمسارح
تجارب سياحية
فنادق في سورية
الرقص الشعبي
أحدث المقالات
بيت حلبي من سنة 1757 بصحن مزخرف بنحت حجري كثيف، صار سنة 1973 متحفًا للتقاليد الشعبية. تضرّر في الحرب ونُهب كثير من مجموعته سنة 2013، ويُرمَّم على مراحل منذ 2019.
خانٌ للقوافل والحجّاج من القرن السادس عشر عند سفح قلعة المضيق، رمّمته مديرية الآثار وافتتحته سنة 1982 متحفًا لفسيفساء أفاميا، وأشهرها لوحة سقراط بين الحكماء. تضرّر ونُهب في سنوات الحرب.
مبنى بطراز فرنسي على شارع شكري القوتلي، فيه آثار محافظة حمص من عصور ما قبل التاريخ إلى العثمانيين: قادش وقطنا وحمص الرومانية. أُغلق نحو خمسة عشر عامًا، وعاد في آب 2026 بمعرض للمنحوتات الحجرية.
متحفٌ صغير بُني فوق دارة رومانية من البازلت في شهبا، مدينة الإمبراطور فيليب العربي، ليحفظ فسيفساءها في مكانها: ثيتيس، وأورفيوس بين الحيوانات، وعرس ديونيسوس وأريادني، وأفروديت وآريس. افتُتح سنة 1968.
في إيوانات البرج السابع من القلعة الأيوبية التي تحيط بمسرح بصرى متحفٌ بجناحين: آثار المدينة من العصر الحديدي إلى الإسلامي، وقاعات تعيد بيت الفلاح الحوراني ومضافته وغرفة عروسه. افتُتح سنة 1975.
دمشق مدينةٌ يُرقص فيها في الشارع وفي البيت وفي التكيّة: موكبُ العراضة بالسيوف والتروس والطبل في الأعراس وافتتاح المحال، ورقصُ السماح المحتشم على ألحان الموشّحات، ودورانُ المولوية في حلقة الذكر. ثلاثةُ فنونٍ مختلفةٍ في مدينةٍ واحدة، ولكلٍّ منها مكانُه ووقتُه.
العراضة الشامية موكبٌ لا رقصةُ صفٍّ: طبّالون ومزاهرُ وأهازيجُ يردّدها الجميع، ولاعبا سيفٍ وترسٍ يتقارعان في قلب الحلقة، والناسُ حولهم يصفّقون. هي أشهرُ ما في فلكلور دمشق، وأكثرُه حضورًا في أفراحها إلى اليوم.
قبل العرس ليلةٌ للنساء وحدَهنّ: الحنّة. وفيها يُرقص رقصٌ لا يراه الرجال، على دفٍّ ودربكةٍ وأهازيجَ تُقال للعروس باسمها وباسم أمّها. ثمّ تأتي الزفّة في اليوم التالي، وهي الموكبُ الذي يجمع الرقص كلَّه في طريقٍ واحد.



































