Bernard Gagnon — CC BY-SA 3.0 · ويكيميديا كومنزمتحف أفاميا: فسيفساء المدينة القديمة في خان عثماني
خانٌ للقوافل والحجّاج من القرن السادس عشر عند سفح قلعة المضيق، رمّمته مديرية الآثار وافتتحته سنة 1982 متحفًا لفسيفساء أفاميا، وأشهرها لوحة سقراط بين الحكماء. تضرّر ونُهب في سنوات الحرب.
خانٌ للقوافل والحجّاج من القرن السادس عشر عند سفح قلعة المضيق، رمّمته مديرية الآثار وافتتحته سنة 1982 متحفًا لفسيفساء أفاميا، وأشهرها لوحة سقراط بين الحكماء. تضرّر ونُهب في سنوات الحرب.
على نحو 65 كيلومترًا شمال غرب حماة، عند سفح التلّ الذي تقوم عليه قلعة المضيق ويشرف على سهل الغاب، يمتدّ خانٌ حجري واسع. هنا كانت تنزل القوافل والحجّاج، وهنا اليوم متحف أفاميا، المتخصّص بلوحات الفسيفساء التي وُجدت في مدينة أفاميا الأثرية وما حولها.
خان القوافل
يعود الخان إلى عهد السلطان العثماني سليمان القانوني في القرن السادس عشر، وبُني لإيواء القوافل والحجّاج المتّجهين إلى مكّة. وهو مربّع يبلغ طول ضلعه نحو 83 مترًا، وصحنه واسع مرصوف بالبلاط الحجري القديم، في وسطه سبيل ماء، وحوله أروقة مقبّبة.
رمّمته المديرية العامة للآثار والمتاحف وافتتحته متحفًا سنة 1982.

الجناح الشرقي: فسيفساء أفاميا
يُقسم المتحف إلى جناحين. في الجناح الشرقي لوحات وُجدت في أفاميا وحدها، وأوّل ما يلقاه الداخل إليه لوحة سقراط: الفيلسوف في الوسط وحوله ستّة حكماء، وتُؤرّخ بسنة 362 للميلاد. ويربط الباحثون موضوعها بتقليد الفلسفة الأفلاطونية المحدثة الذي عُرفت به أفاميا في ذلك القرن.
ومعها لوحة لحوريات البحر من التاريخ نفسه، وأرضية «قاعة الغزلان» من القرن الخامس، وفسيفساء من كاتدرائية المدينة، ولوحة للنساء المحاربات «الأمازونيات» من القرن السادس.

الجناح الغربي وصحن الخان
في الجناح الغربي فسيفساء من مواقع قريبة من أفاميا، منها حوارتة وخربة المجدلية، بينها أرضيات كنائس بزخارف كرمة العنب من القرنين الخامس والسادس. وفي أنحاء المتحف وفي صحنه شواهد قبور، وتيجان أعمدة مزخرفة، وتماثيل من العصر الروماني، وأوانٍ فخارية رومانية وبيزنطية.

ما جرى في الحرب
منذ 2012 انتشر النهب والحفر غير المشروع في منطقة أفاميا، وأصاب الخانَ ضررٌ في أعمدته وجدرانه، وسُرق أو أُتلف عدد من اللوحات والقطع الأثرية، واستُهدف المبنى بالسلاح أكثر من مرّة. واشتدّت المعارك حوله في أيار 2019، وذكر تقرير نُشر في آب من تلك السنة أن حال المتحف ما تزال مجهولة.
ولم نجد بعد ذلك مصدرًا منشورًا يصف حال المجموعة أو يعلن إعادة فتح المتحف، فيحسن التحقّق قبل الزيارة. ويُزار الخان عادة مع مدينة أفاميا الأثرية وشارعها المعمّد، على بعد دقائق منه.

الموقع على الخريطة
افتح الموقع على خريطة أكبر — الإحداثيات: 35.41638، 36.39056. الخريطة من OpenStreetMap ومساهميها.
سجّل الدخول لتكتب تعليقًا.













التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.