اختتام ملتقى "السفر السوري 2026" وبحث التعاون السياحي مع لبنان

اختتم في دمشق ملتقى "السفر السوري 2026" بحضور وزيري السياحة السوري واللبناني، وتم خلاله بحث سبل تعزيز التعاون السياحي والاستثماري بين البلدين وتسهيل حركة السياحة في منطقة الشام.

اختتام الملتقى في دمشق

اختتمت في دمشق أعمال ملتقى "السفر السوري 2026"، الذي نظمته شركتا "مانغوستين" لتنظيم الفعاليات والمعارض، و"SO Media" المتخصصة في التسويق والحلول الرقمية، وذلك في فندق الداما روز. حضر الفعالية وزير السياحة السوري مازن الصالحاني، إلى جانب وزيرة السياحة اللبنانية لورا الخازن لحود.

تصريحات الوزير السوري

أكد وزير السياحة السوري أن الوزارة تعمل على تسهيل حركة السياحة بين بلدان بلاد الشام، وإزالة الحواجز القائمة بينها، وتحديد مسارات سياحية آمنة لوجهات معينة يمكن للسائح زيارتها. ونوه بالإقبال الكبير الذي شهده الملتقى من الزوار والمشاركين، كاشفاً عن استعداد لتنظيم ملتقى ثانٍ أوسع يتضمن جلسات حوارية بمشاركة لبنان والأردن، بهدف تقريب وجهات النظر وتذليل العقبات بين البلدان الثلاثة.

الجانب اللبناني والشراكة الاستثمارية

أشارت وزيرة السياحة اللبنانية إلى وجود مساحة حقيقية للشراكة بين المستثمرين والمشغلين من البلدين، لافتة إلى أن لبنان يمتلك خبرة واسعة في إدارة الفنادق والمطاعم وبيوت الضيافة وتطوير أفكار خلّاقة في مجال الضيافة والخدمات. وأوضحت أن سوريا أدخلت تعديلات مهمة على قانون الاستثمار خلال عام 2025، معربة عن أملها في أن يفتح هذا الإطار الجديد مساراً واضحاً للترخيص والعقود أمام المستثمرين السوريين واللبنانيين. وبينت أن الجانبين بحثا توحيد الإجراءات بين المنافذ، والإبلاغ المسبق عن أي تعديل في شروط الدخول، وتسهيل مرور المجموعات المنظمة والوفود السياحية، إلى جانب معالجة مسألة الرسوم المفروضة على المسافرين لتشجيع الحركة السياحية بين البلدين.

أرقام الحضور وتصريحات المنظمين

أوضح المدير التنفيذي لشركة "SO Media" خليل صارجي أن عدد زوار الملتقى تجاوز الأربعة آلاف زائر من المتخصصين والمعنيين بالشأن السياحي، سُجّل معظمهم عبر الموقع الإلكتروني، معتبراً أن ذلك يعكس اهتماماً حقيقياً بالسياحة والسفر في سوريا. ولفت إلى أهمية الملتقى في مناقشة أساسيات السياحة والسفر والتشريعات والوجهات وتقاريرها والمحتوى الإعلاني المرتبط بالسفر والتكنولوجيا المرافقة له، معتبراً أن هذا الحوار يؤسس لخطة طريق تسرّع التعافي السياحي وواقع السفر في سوريا. كما أشار إلى أهمية الاستفادة من خبرات السوريين في بلدان الاغتراب لتحريك عجلة الاقتصاد والاستثمارات.

فعاليات اليوم الأول

كانت فعاليات الدورة الأولى من الملتقى قد انطلقت قبل يومين من الاختتام، وناقش خلالها المشاركون فرص الأعمال والاستثمار والشراكات بين الجهات المحلية والعربية والأجنبية، مع تسليط الضوء على آفاق تطوير قطاع السياحة في سوريا، وفق ما ذكرته وسائل إعلام محلية.

التعليقات

لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.

برمجة UniSoftCo