الموسومة بـ: المماليك
حصن من سورين وخندق مائي على قمة تشرف على ممر حمص، بناه فرسان الإسبتارية ولم يسقط إلا بالحيلة سنة ١٢٧١.
تلّ ارتفاعه خمسون مترًا في وسط المدينة، تحته معبد لإله العاصفة من الألف الثاني قبل الميلاد، وفوقه إحدى أضخم القلاع الباقية في العالم.
ثلاثة عشر كيلومترًا من الأسواق المغطاة بالحجر، وأكثر من أربعين خانًا وحمّامًا، على طريق القوافل بين الفرات والمتوسط.
قلعة من البازلت الأسود على قمة بركانية تشرف على المتوسط، بناها فرسان الإسبتارية وسلّمها المماليك بعد حصار سنة ١٢٨٥.
مدينة سُمّيت باسم جسرها. المعبر على نهر العاصي هنا قديم قدم الطريق بين حلب واللاذقية، والجسر الحجري القائم مملوكي على أساس أقدم.
مسجد يُعدّ من أقدم المساجد الباقية في العالم على تخطيطه الأول، وحمّام مملوكي بقبابه إلى جواره.
قلعة أيوبية بُنيت في فوهة بركان خامد على أعلى نقطة في جبل العرب، ومنها يُرى الجبل كله وسهول حوران والبادية.
مدرستان متقابلتان في دمشق القديمة: في الأولى ضريح الظاهر بيبرس وقبتها المكسوة بالفسيفساء، وفي الثانية ضريح الملك العادل.
دواليب خشبية ضخمة يديرها النهر نفسه فترفع ماءه إلى قناة حجرية عالية — هندسة تعمل بلا وقود ولا محرّك، ولها أنينها المعروف.
قلعة على تلّ فوق سهل الفرات قرب الميادين، مبنية من الآجرّ لا الحجر، وكانت آخر حصون المماليك على الحدود مع المغول.
أكبر قلعة في الجولان، بناها الأيوبيون في مطلع القرن الثالث عشر لتحرس الطريق بين دمشق والساحل، وأبراجها المملوكية تحمل نقوشًا.
بناه الأمير أرغون الكاملي سنة ١٣٥٤ في حلب، وخُصّص لعلاج الأمراض النفسية بالماء والضوء والصوت قبل أن تعرف أوروبا ذلك بقرون.












