الموسومة بـ: حوران
طريق واحد سلكته القوافل من دمشق إلى الحجاز أربعة قرون، وعلى كل مرحلة منه خان وبركة وقلعة — وأسماء البلدات ما تزال تحفظ مواضعها.
كنيسة الشهداء سرجيوس وباخوس ولاونديوس في بصرى، بُنيت سنة ٥١٢ على تخطيط مركزي بقبّة، وسبقت آيا صوفيا بجيل.
خزّانات ماء ضخمة مبنيّة بالبازلت في بصرى، أكبرها بركة الحاج التي كانت تسقي قافلة الحجّ كلّها، ومساحتها تُقاس بالهكتار.
مسرح روماني في درعا البلد لم يُكشف منه إلا جزء، وحوله مدينة قديمة بأزقّة وبيوت بازلتية وجامع قديم.
في بلدة الشيخ سعد بحوران حجر منقوش يحمل اسم رمسيس الثاني، عُرف محلّيًّا باسم «حجر أيوب» وارتبط بروايات النبي أيوب.
جامع في درعا البلد يُنسب إلى العصر الإسلامي المبكّر، بمئذنة مربّعة وأعمدة وحجارة أُعيد استعمالها من أبنية رومانية.
كنيسة بيزنطية في إزرع من القرن السادس ما تزال تُقام فيها الصلاة، إلى جانب كنيسة القديس جاورجيوس الأشهر منها.
أرضيات فسيفسائية من القرن الرابع في شهبا تصوّر أساطير يونانية بألوان محفوظة، وتُعرض في متحف داخل الموقع نفسه.
مدينة رومانية مخطّطة على شبكة متعامدة بأربعة أبواب وسور، وشوارعها الأصلية ما تزال شوارع البلدة اليوم.
حمّامان عامّان كبيران في بصرى — الجنوبي والمركزي — بقاعات مقبّبة وأحواض متدرّجة الحرارة، من مرافق عاصمة الولاية.
بقايا بناء بيزنطي جنوب بصرى تُعرف عند أهلها بدير الراهب بحيرا، وترتبط بالرواية التي تذكر لقاءه النبيَّ محمدًا صبيًّا.
بلدة على وادي اليرموك غرب درعا، فيها شلّال وجسر قديم على الوادي وتلّ أثري، وقد نُسف جسر سكّة حديد الحجاز قربها سنة ١٩١٨.












