الموسومة بـ: المماليك
طريق واحد سلكته القوافل من دمشق إلى الحجاز أربعة قرون، وعلى كل مرحلة منه خان وبركة وقلعة — وأسماء البلدات ما تزال تحفظ مواضعها.
مدرسة بناها الأمير جقمق سنة ١٤٢١ شمال الجامع الأموي، بمحراب مكسوّ بالرخام الملوّن، وفيها اليوم متحف الخطّ العربي.
من تسعة أبواب لحلب بقيت خمسة، أشهرها باب أنطاكية بمدخله المنكسر وباب قنّسرين المملوكي، وبينهما مقاطع من السور الأيوبي.
حمّام من القرن الثالث عشر تحت قلعة حلب، بقببه المثقوبة بعيون الزجاج، ظلّ يعمل حتى وقت قريب ثم أصابته الحرب.
مدينة قديمة على الفرات غرب الرقة غمرتها بحيرة الأسد، ونُقلت مئذنتها المملوكية إلى موضع أعلى قبل الغمر.
جامع أيوبي من سنة ١٢٣٤ خارج السور، بُني على خان كان محلّ لهو، ونقوشه المملوكية على مدخله من الوثائق المؤرّخة في عمارة دمشق.
حمّام مملوكي من القرن الرابع عشر تحت القلعة، من أضخم الحمّامات الباقية في الشام، رُمّم في السبعينيات ثم أصابته حرب المدينة.
جامع مملوكي في حلب القديمة، واجهته أعمدة صغيرة ونقوش نباتية دقيقة تغطّي الحجر، وهي من أشهر واجهات المدينة.
قلعة على تلّ اصطناعي شديد الانحدار في قلب حمص، كانت من أمنع قلاع الشام قبل أن تُهدم في القرن التاسع عشر.
دار مملوكية بالحجر الأسود والأبيض في حمص القديمة، صارت متحفًا للتقاليد الشعبية، وتضرّرت في معارك المدينة ثم رُمّمت.
مدرسة وجامع بناهما الأمير سيباي سنة ١٥١٥، قبل عامين من سقوط دولة المماليك، فكانت من آخر ما بنته في الشام.
حصن على جزيرة أرواد ما زال قائمًا، احتلّه فرسان الداوية بعد سقوط عكّا وبقوا فيه إلى سنة ١٣٠٢ — فكانت الجزيرة آخر موطئ قدم لهم في الشرق.












