الموسومة بـ: الصليبيون
حصن فرنجي على تلّ جنوب طرطوس بثلاث حلقات دفاعية متدرّجة، تناوب عليه الفرنجة والمسلمون مرارًا.
حصن على جزيرة أرواد ما زال قائمًا، احتلّه فرسان الداوية بعد سقوط عكّا وبقوا فيه إلى سنة ١٣٠٢ — فكانت الجزيرة آخر موطئ قدم لهم في الشرق.
كنيسة الاسبتارية داخل قلعة المرقب، على جدرانها جداريات من القرنين الثاني عشر والثالث عشر هي من أندر ما بقي من التصوير الفرنجي في الشرق.
حصن صغير في جبال طرطوس بقيت أسواره وأبراجه، وهو من عشرات الحصون الصغيرة التي كانت تربط قلاع الساحل الكبرى بعضها ببعض.
من المرقب شمالًا إلى العريمة جنوبًا، عشرات القلاع تتقاسم ممرّين إلى الداخل — بناها الفرنجة والمسلمون والإسماعيليون، وتبادلوها قرنين.
داخل قلعة الحصن قاعة اجتماع للفرسان يتقدّمها رواق قوطي بنوافذ مزخرفة، وهو أجمل ما نحته الفرنجة في المشرق كلّه.
أضخم حصون الداوية في الشرق، بناه الفرسان على البحر وجعلوه مركزهم بعد سقوط القدس — ثم بُنيت مدينة طرطوس داخل أسواره وما زالت.
قلعة فرنجية جنوب غرب حماة حاصرها عماد الدين زنكي سنة ١١٣٧، فأسر فيها كونت طرابلس وأخذها ثمنًا لإطلاقه — ولم تعد إلى الفرنجة بعدها.
صفحة 02 من 02
- 01
- 02








