الموسومة بـ: الصليبيون
حصن من سورين وخندق مائي على قمة تشرف على ممر حمص، بناه فرسان الإسبتارية ولم يسقط إلا بالحيلة سنة ١٢٧١.
قلعة بين واديين عميقين في جبال الساحل، فُصلت عن الجبل بخندق طوله ١٥٦ مترًا نُحت في الصخر الصلد، وفي وسطه إبرة حجرية تحمل الجسر.
حصن على نتوء صخري طويل فوق نهر العاصي، اشتهر بأميره الفارس أسامة بن منقذ الذي كتب عن الصليبيين من داخله.
قلعة من البازلت الأسود على قمة بركانية تشرف على المتوسط، بناها فرسان الإسبتارية وسلّمها المماليك بعد حصار سنة ١٢٨٥.
برج حجري أبيض على قمة تلّ، هو كل ما بقي من قلعة صليبية، وطابقه الأرضي كنيسة ما تزال تُقام فيها الصلاة.
قلعة على نتوء صخري في الجبال الغربية، صارت في القرن الثاني عشر مركز الإسماعيليين في الشام ومقرّ راشد الدين سنان.
كنيسة صليبية من القرن الثاني عشر بُنيت لتكون كنيسة وحصنًا معًا، وهي من أكمل ما بقي من العمارة الصليبية الدينية في المشرق.
قلعة على تلّ اصطناعي محاط بخندق، على الطريق بين حلب وأنطاكية، تبادل عليها الصليبيون والزنكيون السيطرة مرارًا.
قلعة على قمّة جبلية غرب حماة كانت من قلاع الحدود بين الفرنجة والمسلمين، ومنها يُرى سهل الغاب كلّه.
قلعة على نتوء صخري في الجبال الساحلية، اعتُبرت منيعة حتى فتحها صلاح الدين سنة ١١٨٨ في هجوم واحد.
قلعتان متقابلتان على العاصي عند مدخل الغاب الشمالي، تُعرفان معًا بقلعة الشغور، وكانتا من حصون الحدود مع إمارة أنطاكية.
حصن صغير في سهل طرطوس بقي كاملًا: برج مربّع من طابقين داخل سور مربّع، وهو أوضح مثال لحصن فرنجي صغير في سورية.
صفحة 01 من 02
- 01
- 02












