Unknown author Unknown author — Public domain · ويكيميديا كومنزالرقص الشعبي في حلب: عشرُ دبكاتٍ وفنّان صوفيّان
حلبُ أغنى المحافظات السورية بأسماء الدبكات: الولدة والقبا والشيخاني والقوسر والطق أزلي والدملي والحلبي والعربية والغزاوية والصاجية. وإليها يُنسب رقصُ السماح، وفيها تكيّةٌ مولويّةٌ قديمة، وفي أحيائها جالياتٌ أرمنيّةٌ وتركمانيّةٌ وكرديّةٌ لكلٍّ منها رقصُها.
حلبُ أغنى المحافظات السورية بأسماء الدبكات: الولدة والقبا والشيخاني والقوسر والطق أزلي والدملي والحلبي والعربية والغزاوية والصاجية. وإليها يُنسب رقصُ السماح، وفيها تكيّةٌ مولويّةٌ قديمة، وفي أحيائها جالياتٌ أرمنيّةٌ وتركمانيّةٌ وكرديّةٌ لكلٍّ منها رقصُها.
مدينةٌ لها مدرسةٌ موسيقيّة
لا يُفهم الرقصُ في حلب بمعزلٍ عن موسيقاها. فالمدينةُ مركزُ الموشّح والقدّ والقدود، وفيها تخرّج مطربون وملحّنون طبعوا الأغنية السورية كلَّها. ولهذا صار لها فنّ رقصٍ «مؤلَّف» — رقصُ السماح — إلى جانب فنون الرقص الشعبيّ المتوارَث، وهو أمرٌ لا نظيرَ له في محافظاتٍ أخرى.
وقد صوّر الأوروبيّون الذين زاروا حلب في القرن الثامن عشر فرقَها الموسيقيّة بآلاتها، فبقيت من ذلك نقوشٌ تُظهر التختَ الحلبيَّ قبل قرنين ونصف.
الصورة في أعلى الصفحة
الصورةُ التي تتصدّر هذه الصفحة نقشٌ من كتاب الطبيب الإنكليزيّ ألكسندر راسل عن حلب (طبعة ١٧٩٤)، يُظهر فرقةً موسيقيّةً حلبيّةً في منتصف القرن الثامن عشر بآلاتها. ليست صورةَ رقص، لكنّها أقدمُ ما وُجد من تصويرٍ حرٍّ لموسيقى هذه المدينة — والموسيقى هي التي يُرقص عليها.
الدبكات: عشرةُ أسماء
تُذكر لحلب في ما كُتب عن الدبكة السورية عشرةُ أسماء: الولدة والقبا والشيخاني والقوسر والطق أزلي والدملي والحلبي والعربية والغزاوية والصاجية. وهي تنقسم بحسب الإيقاع: بطيئةٌ متمهّلة مثل الولدة والقبا، وسريعةٌ حادّة مثل الغزاوية والصاجية. ومنها ما يُرقص بالصفّ المتراصّ، ومنها ما يُرقص بحلقةٍ مفتوحةٍ تدور.
ولا يُتوقّع أن يعرف كلُّ حلبيٍّ هذه الأسماءَ العشرة: بعضُها اليوم في عهدة الفرق الفولكلورية والباحثين أكثر ممّا هو في الأعراس. وهذا وجهٌ من وجوه ما يقوله من كتب عن «خطر الانقراض» على الدبكة السورية: لا الرقصُ ينقرض، بل تنقرض أسماؤه وتفاصيلُه فتصير دبكةً واحدةً عامّة.
ومن حلب أيضًا
في حلب جاليةٌ أرمنيّةٌ كبيرةٌ لها فرقُها ورقصاتُها، وتركمانُ ريفها الشماليّ يرقصون الحلاي على الطبل والزرنا، وأكرادُ عفرين وأحياءِ المدينة لهم الغوفند. فحلبُ من هذه الجهة مدينةُ رقصاتٍ لا رقصة، وهذا ينعكس في أعراسها: قد تسمع في ليلةٍ واحدةٍ ثلاثَ موسيقاتٍ مختلفةٍ في ثلاث صالات.
بطاقة الرقصة
| ما يُرقص هنا | الولدة، القبا، الشيخاني، القوسر، الطق أزلي، الدملي، الحلبي، العربية، الغزاوية، الصاجية، ورقصُ السماح، والمولوية، ورقصاتُ الأرمن والتركمان والكرد |
|---|---|
| المناسبة | الأعراس والأعياد والمهرجانات وعروض الفرق |
| الآلات | المجوز والشبابة والمزمار والطبل والزرنا والبزق والعود والقانون |
من معالم حلب
من مقالات قسم «المواقع الأثرية» في حلب على هذا الموقع — لمن أراد أن يجمع الرقصَ إلى ما حولَه من حجر:
المصادر
ما في هذه الصفحة وصفٌ للصورة الشائعة لهذه الرقصة كما تذكرها المصادرُ المتاحة؛ وتسميةُ الرقصات في سورية روايةٌ شفهيّةٌ تختلف من منطقةٍ إلى أخرى. المصادر:
- الدبكة السورية.. تراث لا مادي يعكس طقوس مجتمع حيّ — صحيفة الاقتصادية
- الدبكة السورية تقاوم خطر الانقراض — المنتدى العربي للفنون
سجّل الدخول لتكتب تعليقًا.









التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.