الفرق والمهرجانات
الفرقُ الفولكلورية السورية، وأين يرى المسافرُ رقصًا حقيقيًّا لا عرضًا.
أكثرُ الرقص الشعبيّ في سورية يتبع الأعراس، فلا موعدَ له. وفي الجزيرة موسمان لهما تاريخٌ ثابتٌ يُعرَف قبل سنة: نوروز في ٢١ آذار، وأكيتو في مطلع نيسان. وفيهما يخرج الرقصُ من الصالات إلى الساحات.
حين يكفّ الناسُ عن تعلّم الرقصة في البيت، تنتقل إلى الفرق. وفي سورية فرقٌ فولكلوريّةٌ عربيّةٌ وسريانيّةٌ وكرديّةٌ وأرمنيّةٌ وشركسيّة، بعضُها تأسّس قبل سبعين عامًا، وهي التي تُبقي أسماءَ الخطوات وتفاصيلَ الأزياء حيّةً بعد أن تختفي من الأعراس.
الرقصُ الشعبيّ في سورية ليس عرضًا يوميًّا يُشترى بتذكرة: هو تابعٌ للمناسبات. وهذه خلاصةٌ عمليّةٌ لمن أراد أن يرى شيئًا منه: ما له تاريخٌ ثابت، وما يُصادَف، وما لا يُرى أصلًا.



