
حلب
القلعة على تلّها، وأسواق المدينة المسقوفة، وجبل سمعان بكنائسه المنسية.
الفندق الذي نزل فيه لورنس العرب وأغاثا كريستي وشارل ديغول، وسمّى الشارعَ الذي يقف عليه — بناه آل مظلوميان سنة ١٩١١، وهو مغلقٌ منذ سنوات.
أكبر بحيرة ملحية في سورية، شرق حلب: تمتلئ في الشتاء وتنكمش في الصيف تاركةً قشرة ملحٍ بيضاء تُبهر العين، وتنزل عليها في الهجرة طيورٌ منها النحام الوردي.
فندقٌ كبير عند ساعة باب الفرج، على الحدّ الذي تلتقي عنده حلب القديمة بحلب الحديثة.
فندقٌ على ساحة سعد الله الجابري، أوسع ساحات حلب وأكثرها استعمالًا في حياة المدينة.
الفندق الذي عرفته حلب باسم «الشهباء»، في الطرف الغربي من المدينة الحديثة.
فندقٌ فُتح في مبنى مستشفًى عثمانيّ عند سفح قلعة حلب، ودُمّر بتفجير نفقٍ في أيّار ٢٠١٤ — فلم يبقَ منه إلّا الصور.
بيتٌ حلبيّ من القرن السادس عشر في حيّ الجديدة، بفنائه الحجريّ وقاعته المزخرفة، فُتح فندقًا ومطعمًا.
بيتٌ حلبيّ في الجديدة يعود لعائلة زمريا، فُتح فندقَ بوتيك حول فنائه الحجريّ.
فندقٌ في حيّ العزيزية، الحيّ الذي بنته حلب في القرن التاسع عشر خارج سورها.
















