المشمشيّة: لحمٌ يُطبخ بالمشمش المجفَّفDavid Adam Kess — CC BY-SA 4.0 · ويكيميديا كومنز

مشمشٌ مجفَّفٌ يُنقع ثمّ يُطبخ مع اللحم حتى يذوب في المرق، فيخرج صحنٌ حلوٌ حامضٌ يُؤكل بالأرزّ. من أصناف الشتاء والمناسبات في دير الزور.

مشمشٌ مجفَّفٌ يُنقع ثمّ يُطبخ مع اللحم حتى يذوب في المرق، فيخرج صحنٌ حلوٌ حامضٌ يُؤكل بالأرزّ. من أصناف الشتاء والمناسبات في دير الزور.

طبخُ الفاكهة مع اللحم بابٌ قديمٌ في المطبخ الشرقيّ ضاق كثيرًا في القرن الأخير، وبقي منه في سورية صنفان أو ثلاثة. أحدُها الكبابُ بالكرز في حلب، وثانيها المشمشيّة في دير الزور.

المشمشُ المجفَّف

ليس المشمشَ الطازج. هو المجفَّف — الحبُّ الكاملُ المنزوعُ النوى — يُنقع في الماء الفاتر حتى يلين، ثمّ يُطبخ في مرق اللحم حتى يتفكّك ويذوب أكثرُه في المرق.

وقد يُستعمل قمرُ الدين بدلًا عنه فيُذاب في المرق مباشرةً، والنتيجةُ أنعمُ قوامًا وأشدُّ حلاوة.

التوازن

الخطرُ في هذا الصحن أن يخرج حلوًا كالحلوى. والذي يمنع ذلك شيئان: حموضةٌ تُضاف — ليمونٌ أو دبسُ رمّان — وبهارٌ ثقيل: قرفةٌ وفلفلٌ أسودُ وقليلٌ من القرنفل.

ويُطبخ اللحمُ (من الغنم، على العظم) حتى ينضج قبل أن يُضاف المشمش، لأنّ الحموضةَ تُبطئ نضجَ اللحم.

الفرات عند دير الزور: النهرُ الذي سقى بساتينَ المشمش على ضفّتيه.
الفرات عند دير الزور: النهرُ الذي سقى بساتينَ المشمش على ضفّتيه.Dosseman — CC BY-SA 4.0 · ويكيميديا كومنز

مع ماذا

مع الأرزّ الأبيض أو البرغل، ويُقدَّم في المناسبات وفي الشتاء. وهو من الصحون التي تُستغرب عند أوّل ملعقةٍ ثمّ تُطلب ثانيةً — وهذا قولُ أهلها عن ضيوفهم.

الموقع على الخريطة

افتح الخريطة أكبر · الخريطة من OpenStreetMap ومساهميها.

التعليقات

لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.

برمجة UniSoftCo