الفَورة: طبخةُ الجمعة في دير الزورFrank Kidner — CC BY-SA 4.0 · ويكيميديا كومنز

كشكٌ يسمّى في الديريّة «الجشج» يُذاب في الماء ويُطبخ مع الخبز واللحم حتى يفور. طبخةُ الشتاء وفطورُ الجمعة، ولها في بيوت دير الزور موعدٌ ثابت.

كشكٌ يسمّى في الديريّة «الجشج» يُذاب في الماء ويُطبخ مع الخبز واللحم حتى يفور. طبخةُ الشتاء وفطورُ الجمعة، ولها في بيوت دير الزور موعدٌ ثابت.

في دير الزور طبخةٌ لها موعدٌ لا وصفةٌ فقط: الفَورة، وهي فطورُ الجمعة في كثيرٍ من بيوت المدينة، وطبخةُ أيّام البرد.

الجَشِج

أساسُها ما يسمّيه أهلُ الفرات «الجَشِج»، وهو الكشك في تسميات غيرهم: لبنٌ حامضٌ ومَصْلٌ يُخلطان بالبرغل ويُتركان حتى يختمرا، ثمّ يُجفَّفان في شمس الصيف ويُطحنان.

ويُصنع في تمّوز وآب على أسطح البيوت، ويُخزَّن في أكياسٍ للشتاء كلِّه. وهو من أوضح أمثلة المونة في هذه المنطقة: صيفٌ يُطعم شتاءً.

كيف تُطبخ

يُذاب الجشجُ في الماء ويُصفّى، ثمّ يُطبخ على نارٍ هادئةٍ مع التحريك حتى يفور — ومن الفَوَران اسمُها. ويُضاف إليه اللحمُ المسلوقُ أو المقليّ، والثومُ المقليُّ بالسمن.

ويُفَتّ فيها الخبزُ عند التقديم، فتكون بين الشوربة والفتّة. وتُؤكل ساخنةً جدًّا ولا تُترك: تثخن حتى تصير عجينًا إن بردت.

يومُ السوق في دير الزور قبل عقود: العرباتُ والبضاعةُ في الساحة، ومن هنا يُشترى القمحُ واللبن.
يومُ السوق في دير الزور قبل عقود: العرباتُ والبضاعةُ في الساحة، ومن هنا يُشترى القمحُ واللبن.Frank Kidner — CC BY-SA 4.0 · ويكيميديا كومنز

موعدُها

الجمعةُ صباحًا، وتُطبخ بالكمّيّة فتكفي البيتَ ومن يزوره. وهذا جزءٌ من معناها: طبخةُ اجتماع، لا طعامُ فردٍ في يوم عمل.

وفي الشتاء تُطبخ في أيّام البرد كلِّها، وتُقدَّم إليها المخلّلاتُ والفليفلةُ الحارّة.

الموقع على الخريطة

افتح الخريطة أكبر · الخريطة من OpenStreetMap ومساهميها.

التعليقات

لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.

برمجة UniSoftCo