HassanSheha — CC BY-SA 4.0 · ويكيميديا كومنزالقمحيّة: قمحٌ يُسلق في عيدٍ واحدٍ في السنة
قمحٌ كاملٌ يُسلق حتى يتفتّح ويُحلّى بالسكّر، ويُنثر عليه الجوزُ والزبيبُ وحَبُّ الرمّان. يُطبخ في الرابع من كانون الأوّل ويُوزَّع على الجيران — وهو عيدُ البربارة في الساحل.
قمحٌ كاملٌ يُسلق حتى يتفتّح ويُحلّى بالسكّر، ويُنثر عليه الجوزُ والزبيبُ وحَبُّ الرمّان. يُطبخ في الرابع من كانون الأوّل ويُوزَّع على الجيران — وهو عيدُ البربارة في الساحل.
في الرابع من كانون الأوّل من كلّ سنة تمتلئ مطابخُ قرى الساحل السوريّ برائحةٍ واحدة: القمح المسلوق بالسكّر. وذلك عيدُ البربارة، والصحنُ الذي يُصنع فيه يسمّى القمحيّة أو الهريسة — وهي غيرُ الهريسة المعروفة بالسمن واللحم.
صحنٌ من مكوّنٍ واحد
حبُّ القمح الكاملُ يُنقع ليلةً ثمّ يُسلق طويلًا حتى يتفتّح الحبُّ وينتفخ، ويُحلّى بالسكّر ويُبهَّر باليانسون أو الشمر أو القرفة. ويُسكب في صحونٍ صغيرةٍ ويُنثر عليه الجوزُ والزبيبُ واللوزُ وحَبُّ الرمّان.
ويُؤكل ساخنًا أو باردًا، ويُحفظ أيّامًا. وهو من أرخص الحلويّات وأقدمها في هذه البلاد — والقمحُ المسلوقُ بالسكّر معروفٌ في شرق المتوسّط منذ ما قبل المسيحيّة.

لماذا هذا اليوم
عيدُ القدّيسة بربارة في الرابع من كانون الأوّل يُحتفل به في قرى الساحل بالتنكّر والزيارات — والأطفالُ يطوفون على البيوت متنكّرين — والقمحيّةُ هي ما يُقدَّم لهم. وتُوزَّع كذلك على الجيران في الحيّ كلِّه، مسلمين ومسيحيّين.
وهذا ما يجعلها صحنًا يُذكر في هذه الصفحة: هي من الأطعمة التي تُقاس بها الجيرةُ لا الذوق. ومثلُها في سورية كثير.
للزائر
إن كنتَ في الساحل في أوّل كانون الأوّل فالقرى الجبليّةُ — في ريف اللاذقية وطرطوس ووادي النضارة — هي حيث يُرى العيدُ على حقيقته لا في المدن.
ولا تُباع القمحيّةُ في المحلّات: تُصنع في البيوت وتُعطى.
الموقع على الخريطة
افتح الخريطة أكبر · الخريطة من OpenStreetMap ومساهميها.
سجّل الدخول لتكتب تعليقًا.







التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.