الموسومة بـ: طريق-الحرير
واحة في وسط البادية صارت أغنى مدينة على طريق القوافل بين الفرات والمتوسط، وبقيت أعمدتها قائمة سبعة عشر قرنًا.
ثلاثة عشر كيلومترًا من الأسواق المغطاة بالحجر، وأكثر من أربعين خانًا وحمّامًا، على طريق القوافل بين الفرات والمتوسط.
لم يكن طريقًا واحدًا بل شبكة، وسورية كانت طرفها الغربي: آخر بَرّ قبل البحر، وحيث تتحول بضائع آسيا إلى سفن.
مدينة محصّنة على جرف يطلّ على الفرات، حُفظت تحت تراب حصار سنة ٢٥٦، وفيها أقدم كنيسة بيت معروفة وأقدم كنيس مصوَّر.
مدينة بيضاء مسوّرة في البادية جنوب الفرات، صارت مقصد حجّ باسم القديس سرجيوس، وتحتها صهاريج ضخمة كانت تسقيها.





