
دمشق
أقدم عاصمة مأهولة في العالم: جامعها الكبير على معبد روماني، وقلعتها وأسوارها وأبوابها السبعة.
أقدم مقابر دمشق المستعملة، خارج الباب الصغير، وفيها قباب ومقامات من عصور متعاقبة وقبور صحابة وأمراء ومؤرّخين.
قبو تحت مستوى الشارع بخمسة أمتار يُقال إنه بيت حنانيا، وباب روماني مسدود على السور صار كنيسة تحمل ذكرى نزول بولس منه.
سوق مسقوف طوله ستمئة متر على مسار الديكومانوس الروماني، سُقّف بالحديد في أواخر القرن التاسع عشر، وثقوب سقفه من رصاص طائرات ١٩٢٥.
مدرسة بناها الأمير جقمق سنة ١٤٢١ شمال الجامع الأموي، بمحراب مكسوّ بالرخام الملوّن، وفيها اليوم متحف الخطّ العربي.
متحف تُدخل إليه من واجهة قصر الحير الغربي المنقولة حجرًا حجرًا، وفيه قاعة كنيس دورا أوروبوس بجدارياتها كاملة وأبجدية أوغاريت.
جدار خارجي أصمّ وصحن مبلّط في الداخل بحوض ماء وشجر نارنج، وإيوان مفتوح عليه — تخطيط تكرّر في مئات البيوت داخل سور دمشق.
جامع أيوبي من سنة ١٢٣٤ خارج السور، بُني على خان كان محلّ لهو، ونقوشه المملوكية على مدخله من الوثائق المؤرّخة في عمارة دمشق.
جامع عثماني من ١٥٩٠ عند باب الجابية، مئذنته مكسوّة بالقاشاني الأخضر من أسفلها إلى أعلاها، وجدرانه بخزف إزنيق.
جامع عثماني من ١٥٧٤ على سوق مدحت باشا، بواجهة أبلق وخزف إزنيق وتربة مشبّكة يراها المارّ من الشارع.
مدرسة وجامع بناهما الأمير سيباي سنة ١٥١٥، قبل عامين من سقوط دولة المماليك، فكانت من آخر ما بنته في الشام.
تربة صغيرة بقبّة شمال الجامع الأموي، فيها تابوت خشبي محفور من القرن الثاني عشر وتابوت رخامي أهداه الإمبراطور الألماني سنة ١٨٩٨.
باب في السور الشمالي الشرقي لدمشق، أصله روماني وما هو ظاهر أيوبيّ مؤرَّخ بسنة ١٢٢٧، وإليه يُنسب أشهر أحياء المدينة القديمة.












