الموسومة بـ: العثمانيون
افتُتح سنة 1959 في جزء من التكية السليمانية على ضفّة بردى، وعرض أسلحةً من العصور القديمة إلى حرب 1973، وفي حديقته طائرات ومدافع وكبسولة فضاء. توقّف العمل فيه هناك سنة 2011 وتقرّر نقله إلى مبنى جديد شمال دمشق.
دارٌ دمشقية كبيرة من القرن الثامن عشر في حيّ ساروجة، سكنها رئيس الوزراء خالد العظم، ثم اشترتها مديرية الآثار سنة 1969 وجعلت قسمها الشمالي متحفًا لتاريخ المدينة، وقسمها الجنوبي مركزًا للوثائق التاريخية.
بيت حلبي من سنة 1757 بصحن مزخرف بنحت حجري كثيف، صار سنة 1973 متحفًا للتقاليد الشعبية. تضرّر في الحرب ونُهب كثير من مجموعته سنة 2013، ويُرمَّم على مراحل منذ 2019.
خانٌ للقوافل والحجّاج من القرن السادس عشر عند سفح قلعة المضيق، رمّمته مديرية الآثار وافتتحته سنة 1982 متحفًا لفسيفساء أفاميا، وأشهرها لوحة سقراط بين الحكماء. تضرّر ونُهب في سنوات الحرب.
ثلاثة عشر كيلومترًا من الأسواق المغطاة بالحجر، وأكثر من أربعين خانًا وحمّامًا، على طريق القوافل بين الفرات والمتوسط.
خان عثماني بناه والي دمشق أسعد باشا العظم سنة ١٧٥٢، بثماني قباب محمولة على أربع دعامات، ومدماكه أسود وأصفر بالتناوب.
حمّام بناه نور الدين زنكي في القرن الثاني عشر ووقفه على مدرسته، وما يزال يعمل — من أقدم الحمّامات العاملة في العالم.
قصر بناه أسعد باشا العظم سنة ١٧٤٢ حين كان واليًا على حماة، على ضفة العاصي، وفيه متحف المدينة اليوم.
بلدة سُمّيت بخانها: محطة قوافل عثمانية على الطريق بين دمشق وفلسطين، حيث كانت القوافل تبيت قبل عبور الجولان.
طريق واحد سلكته القوافل من دمشق إلى الحجاز أربعة قرون، وعلى كل مرحلة منه خان وبركة وقلعة — وأسماء البلدات ما تزال تحفظ مواضعها.
بناه أسعد باشا العظم سنة ١٧٤٩ دارًا لنفسه: صحون وأحواض وقاعات بالأبلق الأسود والأصفر، وهو أكمل مثال باقٍ للبيت الدمشقي الكبير.
جامع وتكية للحجّاج بناهما المعمار سنان للسلطان سليمان القانوني سنة ١٥٥٤، بمئذنتين رفيعتين وقباب رصاصية على نسق إسطنبول لا دمشق.
















