الموسومة بـ: دمشق-القديمة
جامع عثماني من ١٥٧٤ على سوق مدحت باشا، بواجهة أبلق وخزف إزنيق وتربة مشبّكة يراها المارّ من الشارع.
مدرسة وجامع بناهما الأمير سيباي سنة ١٥١٥، قبل عامين من سقوط دولة المماليك، فكانت من آخر ما بنته في الشام.
تربة صغيرة بقبّة شمال الجامع الأموي، فيها تابوت خشبي محفور من القرن الثاني عشر وتابوت رخامي أهداه الإمبراطور الألماني سنة ١٨٩٨.
باب في السور الشمالي الشرقي لدمشق، أصله روماني وما هو ظاهر أيوبيّ مؤرَّخ بسنة ١٢٢٧، وإليه يُنسب أشهر أحياء المدينة القديمة.
جامع وتربة في سفح قاسيون بناهما السلطان سليم سنة ١٥١٨ على قبر ابن عربي، وهو أوّل ما بنته الدولة العثمانية في دمشق.
حمّام قديم في دمشق داخل السور يحمل اسم الملك الظاهر بيبرس، على خطوات من الجامع الأموي.
دار حديث من سنة ١٢٣٧ في سفح قاسيون، ثانية اثنتين بهذا الاسم في دمشق، وهذه هي «البرّانية».
مدرسة من منتصف القرن الثالث عشر داخل سور دمشق، صار مدخلها محجوبًا خلف بناء أُقيم بعدها.
مدرسة عثمانية داخل السور من بناء آل العظم، ولاة دمشق في القرن الثامن عشر.
مدرسة أنشأها شهاب الدين أحمد بن الصابوني بين ١٤٥٩ و١٤٦٤، وواجهتها من أتمّ الواجهات المملوكية الباقية في دمشق.














