الموسومة بـ: دمشق-القديمة
في البيمارستان النوري الذي بناه نور الدين زنكي سنة 1154 يقوم منذ 1978 متحفٌ لتاريخ الطب والصيدلة والعلوم عند العرب: أدوات جراحة وموازين ومخطوطات وقاعة للحيوانات المحنّطة، في مبنى كان هو نفسه مستشفى ومدرسة طبّ.
صحنٌ من الفول المدمَّس، وآخرُ من الحمّص المسلوق كاملَ الحبّ، وكوبٌ من القمح المسلوق يُباع من عربة. فطورُ دمشق يُؤكل واقفًا في الغالب، وينتهي قبل أن يبدأ دوامُ الناس.
أقراصٌ صغيرةٌ من العجين تُحشى بلحمٍ وبصلٍ وتُطوى قبّعاتٍ، ثمّ تُطبخ في اللبن. عملُ ساعتين لصحنٍ يُؤكل في ربع ساعة، ولهذا هو صحنُ العزائم لا صحنُ يومٍ عاديّ.
ورقُ العنب يُلَفّ بسمك الإصبع الصغير ولا أكثر، ويُرَصّ في القِدر واقفًا ومضغوطًا بصحن. ومنه ما يُطبخ باللحم ويُؤكل ساخنًا، ومنه ما يُطبخ بالزيت ويُؤكل باردًا.
سوقٌ مسقوفٌ جنوبَ الجامع الأمويّ اسمُه من «البزور». فيه تُخلط خلطةُ «البهار الحلو» التي تدخل كلَّ طبخةٍ شاميّةٍ تقريبًا، وتُباع الأعشابُ والورقُ والقطر.
كوسا أو باذنجانٌ يُحشى بلحمٍ مفرومٍ وصنوبرٍ بلا أرزّ، ثمّ يُطبخ في صلصة لبنٍ أو بندورة. الاسمُ يقول إنّه أشرفُ المحاشي، والسببُ أنّه أغلاها: لحمٌ خالصٌ بلا حَشْوٍ يُرخّصه.
بيتٌ دمشقيّ من القرن السابع عشر في باب توما، رُمّم وفُتح فندقَ بوتيك — وكان فتحُه بدايةَ موجةٍ صارت بعدها عشراتُ البيوت الدمشقية فنادق.
بيتان دمشقيان متجاوران جنوبَ الشارع المستقيم، وُصِلا وفُتحا فندقَ بوتيك حول فناءين وبحرتين.
بيتٌ دمشقيّ داخل السور فُتح فندقًا صغيرًا، على مسافة مشيٍ من الشارع المستقيم والباب الشرقي.
بيتٌ دمشقيّ في باب توما فُتح فندقَ بوتيك، حول فناءٍ وبحرة كسائر بيوت الحيّ.
بيتٌ دمشقيّ قرب الباب الشرقي فُتح فندقًا، في الطرف الشرقي من المدينة القديمة.
بيتٌ دمشقيّ في باب توما، والياسمين الذي في اسمه هو نفسه الذي يتسلّق جدران المدينة القديمة.













