الموسومة بـ: الترميم
تلّ ارتفاعه خمسون مترًا في وسط المدينة، تحته معبد لإله العاصفة من الألف الثاني قبل الميلاد، وفوقه إحدى أضخم القلاع الباقية في العالم.
بناه نور الدين زنكي سنة ١١٥٤، وظل يعالج المرضى ويعلّم الأطباء نحو سبعة قرون متصلة.
دير من القرن الحادي عشر على حافة وادٍ في بادية النبك، تحتفظ كنيسته بواحدة من أهم مجموعات الجداريات السورية في العصور الوسطى.
ثلاثة عشر كيلومترًا من الأسواق المغطاة بالحجر، وأكثر من أربعين خانًا وحمّامًا، على طريق القوافل بين الفرات والمتوسط.
مدرّج روماني في قلب مدينة جبلة يتسع لنحو سبعة آلاف متفرج، بُني في القرن الثاني الميلادي وما تزال المدينة قائمة حوله.
بناء عباسي من الآجرّ داخل أسوار الرقة، بأربعة إيوانات حول فناء وبركة، وزخارف جصّية من أرقّ ما بقي من العصر العباسي.
تلّ شمال القامشلي تبيّن أنه أوركيش، المدينة المقدسة عند الحوريين، وفيه معبد على مصطبة وبئر طقسية عميقة نادرة.
مدرسة بنتها ضيفة خاتون سنة ١٢٣٥ جنوب حلب، ويكاد يُجمع دارسو العمارة الإسلامية على أنها أجمل بناء في المدينة.
دواليب خشبية ضخمة يديرها النهر نفسه فترفع ماءه إلى قناة حجرية عالية — هندسة تعمل بلا وقود ولا محرّك، ولها أنينها المعروف.
قلعة على نتوء صخري في الجبال الغربية، صارت في القرن الثاني عشر مركز الإسماعيليين في الشام ومقرّ راشد الدين سنان.
بناه الأمير أرغون الكاملي سنة ١٣٥٤ في حلب، وخُصّص لعلاج الأمراض النفسية بالماء والضوء والصوت قبل أن تعرف أوروبا ذلك بقرون.
دير في القلمون بُني على بناء روماني، وفي كنيسته طبقات من الجداريات كُشف بعضها تحت بعض، أقدمها من القرن الحادي عشر.












