الموسومة بـ: العمارة-الدفاعية
من المرقب شمالًا إلى العريمة جنوبًا، عشرات القلاع تتقاسم ممرّين إلى الداخل — بناها الفرنجة والمسلمون والإسماعيليون، وتبادلوها قرنين.
داخل قلعة الحصن قاعة اجتماع للفرسان يتقدّمها رواق قوطي بنوافذ مزخرفة، وهو أجمل ما نحته الفرنجة في المشرق كلّه.
مَنحدر حجري مصقول وبوّابة صغيرة مسقوفة بحجارة متدرّجة — أحد أجمل مداخل العصر البرونزي المحفوظة في المشرق.
حصن صغير في جبال اللاذقية على الطريق بين الساحل والداخل، من أقلّ قلاع سورية دراسةً وتصويرًا — ولا توجد له في العالم سوى صورة واحدة حرّة.
حامية سلوقية بأكروبول وقصر ومعبد ومساكن منظّمة، أُنشئت في القرن الثالث ق.م وتُركت في القرن الأوّل — فبقيت طبقة يونانية خالصة لا يعلوها شيء.
أضخم حصون الداوية في الشرق، بناه الفرسان على البحر وجعلوه مركزهم بعد سقوط القدس — ثم بُنيت مدينة طرطوس داخل أسواره وما زالت.
قلعة فرنجية جنوب غرب حماة حاصرها عماد الدين زنكي سنة ١١٣٧، فأسر فيها كونت طرابلس وأخذها ثمنًا لإطلاقه — ولم تعد إلى الفرنجة بعدها.
حصن أيوبي من القرن الثاني عشر على قمّة في جبل عبد العزيز، بُني ليضبط السهل الشمالي — وهو من قلائل قلاع الجزيرة السورية.
موقع محصَّن على الفرات كان محطّة على الحدّ الرومانيّ الشرقي ومعبرًا للنهر، وبقيت منه أسوار وأبراج على الضفّة.









