الموسومة بـ: الحفريات
تلّ بين تل براك وتل بري نُقّب بعثة بولندية سورية، وفيه مقابر ومبانٍ من الألف الثالث قبل الميلاد وطبقات لاحقة.
عشرات التلال البركانية تنتشر في الجولان، بُني على كثير منها في العصور القديمة، وحولها مواقع من العصر البرونزي إلى البيزنطي.
متحف تُدخل إليه من واجهة قصر الحير الغربي المنقولة حجرًا حجرًا، وفيه قاعة كنيس دورا أوروبوس بجدارياتها كاملة وأبجدية أوغاريت.
يُدخل إليه بين نسخ من تماثيل واجهة قصر غوزانا في تل حلف، وفيه لُقى الجزيرة والفرات: ماري وإيبلا وأوغاريت وتل براك.
متحف بُني حول قصّة وادي الفرات من العصر الحجري إلى الإسلام، وفيه نماذج بالحجم الطبيعي لمعابد ماري وبيوت دورا.
تلّ في حوض الخابور نقّبه ماكس مالوان في الثلاثينيات، وخرجت منه تماثيل طينية من عصر حلف وألواح من العصر البابلي القديم.
تلّ جنوب شرق حلب خرج منه نصبان جنائزيان بالآرامية من القرن السابع قبل الميلاد لكاهنَي إله القمر، وهما اليوم في اللوفر.
أكبر قصور العصر البرونزي المكشوفة على الساحل: خمسة أفنية وحديقة بحوض وتسعون غرفة، وفيه وُجدت الألواح التي أعادت كتابة تاريخ المنطقة.
أزقّة ضيّقة وبيوت من طابقين، وتحت أرضيات كثير منها قبو مبنيّ لدفن أهل البيت — ومنها بيت موظّف كبير احتفظ بمكتبته الخاصّة.
متحف وادي العاصي، وفيه أشهر لوحة فسيفساء في سورية: ستّ نساء يعزفن معًا في القرن الرابع، وبينهنّ عازفة على أرغن مائي.
المتحف الذي بُني ليضمّ ألواح تلّ مرديخ — سبعة عشر ألف لوح من مملكة إيبلا، أكبر أرشيف ملكيّ من الألف الثالث قبل الميلاد.
كنيس من القرنين الخامس والسادس في جنوب الجولان، بقي قوس محرابه قائمًا وحده بعد أن سقط كلّ ما حوله.












