الموسومة بـ: البيزنطيون
حصن صغير في جبال اللاذقية على الطريق بين الساحل والداخل، من أقلّ قلاع سورية دراسةً وتصويرًا — ولا توجد له في العالم سوى صورة واحدة حرّة.
بلدة بيزنطية في بادية حماة فيها نحو عشر كنائس وثكنة مؤرّخة بسنة ٥٥٨ وحمّام — قامت كلّها على هندسة حصاد المطر لا على نهر.
قرية جولانية من القرن السادس هدمها زلزال ٧٤٩، وأُعيد بناء كنيسها حجرًا حجرًا بعد مسح ليزري رتّب الحجارة المتناثرة.
كنيس من القرنين الخامس والسادس في جنوب الجولان، بقي قوس محرابه قائمًا وحده بعد أن سقط كلّ ما حوله.
مدرسة نورية أمام الجامع الأموي، وفي صحنها ستّة أعمدة بتيجان بيزنطية هي ما بقي من كاتدرائية حلب الكبرى، ومحراب خشبي منقوش من ١٢٤٥.
كنيسة في جبل سمعان يحمل نقشها سنة ٣٧٢ للميلاد — أقدم تاريخ منقوش على كنيسة في سورية، وحنيتها ما زالت قائمة.
كنيسة من القرن الخامس في جبل سمعان بقيت جدرانها وأعمدتها وأقواسها كاملة تقريبًا، وليس حولها قرية ولا طريق — بناء واحد في العراء.
على عتبة كنيسة القدّيس سرجيوس في زبد نقشٌ من سنة ٥١٢ للميلاد بثلاث لغات — يونانية وسريانية وعربية — وهو من أقدم ما كُتب بالخطّ العربي وعليه تاريخ.
من أقدم الكنائس الباقية في الشمال السوري وأبسطها: قاعة مستطيلة بصفّي أعمدة، بلا زخرف ولا قبّة — الشكل الأوّل قبل أن يصير للكنيسة شكل.
موقع محصَّن على الفرات كان محطّة على الحدّ الرومانيّ الشرقي ومعبرًا للنهر، وبقيت منه أسوار وأبراج على الضفّة.
كنيسة في جبل باريشا بحنيتها وأفاريزها المنقوشة، وأعمدتها على الأرض كما تركها الزلزال — موقع لم يُرمَّم ولم يُنظَّف.
من أقدم كنائس الشمال السوري، وفيها «بيما» — منصّة حجرية في وسط الصحن لا في صدره، وهي عادة سورية اختفت من الكنيسة بعدها.












