الموسومة بـ: العصر-البرونزي
في بلدة الشيخ سعد بحوران حجر منقوش يحمل اسم رمسيس الثاني، عُرف محلّيًّا باسم «حجر أيوب» وارتبط بروايات النبي أيوب.
عشرات التلال البركانية تنتشر في الجولان، بُني على كثير منها في العصور القديمة، وحولها مواقع من العصر البرونزي إلى البيزنطي.
تلّ في حوض الخابور نقّبه ماكس مالوان في الثلاثينيات، وخرجت منه تماثيل طينية من عصر حلف وألواح من العصر البابلي القديم.
بلدة على وادي اليرموك غرب درعا، فيها شلّال وجسر قديم على الوادي وتلّ أثري، وقد نُسف جسر سكّة حديد الحجاز قربها سنة ١٩١٨.
أكبر قصور العصر البرونزي المكشوفة على الساحل: خمسة أفنية وحديقة بحوض وتسعون غرفة، وفيه وُجدت الألواح التي أعادت كتابة تاريخ المنطقة.
برجان مقدّسان على أعلى نقطة في التلّ، أحدهما لبعل إله العاصفة والآخر لداجون؛ وفي أنقاض أوّلهما وُجدت مراسٍ حجرية نذَرها بحّارة.
مَنحدر حجري مصقول وبوّابة صغيرة مسقوفة بحجارة متدرّجة — أحد أجمل مداخل العصر البرونزي المحفوظة في المشرق.
أزقّة ضيّقة وبيوت من طابقين، وتحت أرضيات كثير منها قبو مبنيّ لدفن أهل البيت — ومنها بيت موظّف كبير احتفظ بمكتبته الخاصّة.
لوح طينيّ من القرن الرابع عشر قبل الميلاد يحمل نصّ أنشودة وتحته تعليماتُ عزفها على قيثارة ذات تسعة أوتار — أقدم نوتة موسيقية شبه كاملة عُرفت.
قمّة تشرف على البحر شمال كسب، هي «صافون» في نصوص أوغاريت — عرش بعل ومقرّ الآلهة — ثمّ صارت جبل زيوس عند اليونان.
خان من العهد العثماني على واجهة البحر صار متحف الساحل: فيه ما خرج من أوغاريت ورأس البسيط ورأس ابن هاني، وواجهات معمارية من اللاذقية الرومانية.
المتحف الذي بُني ليضمّ ألواح تلّ مرديخ — سبعة عشر ألف لوح من مملكة إيبلا، أكبر أرشيف ملكيّ من الألف الثالث قبل الميلاد.












