الموسومة بـ: العمارة-الدينية
مدرسة بنتها ضيفة خاتون سنة ١٢٣٥ جنوب حلب، ويكاد يُجمع دارسو العمارة الإسلامية على أنها أجمل بناء في المدينة.
حرم روماني في جبال طرطوس، سوره مبنيّ بكتل حجرية يزن بعضها عشرات الأطنان، وأبوابه الأربعة منحوتة بنسور وأشكال.
كنيسة صليبية من القرن الثاني عشر بُنيت لتكون كنيسة وحصنًا معًا، وهي من أكمل ما بقي من العمارة الصليبية الدينية في المشرق.
كنيسة من القرن الخامس على جبل الأعلى، واجهتها بين برجين، وهي من الحلقات التي انتقلت منها العمارة السورية إلى أوروبا.
مدينة بيضاء مسوّرة في البادية جنوب الفرات، صارت مقصد حجّ باسم القديس سرجيوس، وتحتها صهاريج ضخمة كانت تسقيها.
معبد من سنة ١٩١ للميلاد في بلدة الصنمين شمال درعا، بقيت جدرانه وحنياته وسقفه الحجري المحمول على أقواس.
شكل معماري لا يكاد يوجد خارج حوران: معبد بلا سقف ولا باب، جدار بحنية يقف على الشارع، يُعرض فيه التمثال على المارّة.
بلدة شمال السويداء فيها معبدان رومانيان، أحدهما مؤرّخ بسنة ١٥١ للميلاد بنقش ما يزال على واجهته.
جامع وتكية للحجّاج بناهما المعمار سنان للسلطان سليمان القانوني سنة ١٥٥٤، بمئذنتين رفيعتين وقباب رصاصية على نسق إسطنبول لا دمشق.
أول مدرسة كبرى للفقه الحنفي في دمشق، بناها نور الدين محمود زنكي سنة ١١٦٧، وفيها قبره تحت قبّة مقرنصة من أقدم ما بقي من المقرنصات في الشام.
أقدم مقابر دمشق المستعملة، خارج الباب الصغير، وفيها قباب ومقامات من عصور متعاقبة وقبور صحابة وأمراء ومؤرّخين.
جامع حلب الكبير من القرن الثامن، وصحنه مبلّط بالأسود والأبيض، ومئذنته السلجوقية من ١٠٩٠ سقطت سنة ٢٠١٣ وتُعاد حجرًا حجرًا.












