الموسومة بـ: الساحل-السوري
قلعة إسماعيلية في جبال طرطوس ما تزال مسكونة: بيوت القرية داخل الأسوار، والمدخل نفق منحوت في الصخر.
قلعة على قمّة عالية في جبال طرطوس، كانت من أوائل ما ملكه الإسماعيليون في الشام، ومنها يُرى البحر والجبال معًا.
حصن على جزيرة أرواد ما زال قائمًا، احتلّه فرسان الداوية بعد سقوط عكّا وبقوا فيه إلى سنة ١٣٠٢ — فكانت الجزيرة آخر موطئ قدم لهم في الشرق.
كنيسة الاسبتارية داخل قلعة المرقب، على جدرانها جداريات من القرنين الثاني عشر والثالث عشر هي من أندر ما بقي من التصوير الفرنجي في الشرق.
برجان جنائزيان فينيقيان جنوب عمريت، أحدهما بقاعدة تحرسها أربعة أسود منحوتة، وتحتهما مدافن محفورة في الصخر.
حصن صغير في جبال طرطوس بقيت أسواره وأبراجه، وهو من عشرات الحصون الصغيرة التي كانت تربط قلاع الساحل الكبرى بعضها ببعض.
قرية قديمة في جبال طرطوس بيوتها من الحجر المحلّي بأقواس وأسقف حجرية، ومعاصر وأحواض وطواحين تشرح كيف عاشت هذه الجبال.
من المرقب شمالًا إلى العريمة جنوبًا، عشرات القلاع تتقاسم ممرّين إلى الداخل — بناها الفرنجة والمسلمون والإسماعيليون، وتبادلوها قرنين.
قمّة تشرف على البحر شمال كسب، هي «صافون» في نصوص أوغاريت — عرش بعل ومقرّ الآلهة — ثمّ صارت جبل زيوس عند اليونان.
خان من العهد العثماني على واجهة البحر صار متحف الساحل: فيه ما خرج من أوغاريت ورأس البسيط ورأس ابن هاني، وواجهات معمارية من اللاذقية الرومانية.
حصن صغير في جبال اللاذقية على الطريق بين الساحل والداخل، من أقلّ قلاع سورية دراسةً وتصويرًا — ولا توجد له في العالم سوى صورة واحدة حرّة.
أضخم حصون الداوية في الشرق، بناه الفرسان على البحر وجعلوه مركزهم بعد سقوط القدس — ثم بُنيت مدينة طرطوس داخل أسواره وما زالت.












