
المدافن والمقابر
أبراج تدمر الجنائزية، والمدافن الهرمية في البارة، والمدافن المنحوتة في الصخر.
موقع في سهل دانا على الطريق القديم إلى أنطاكية، أشهر ما فيه مدفنان رومانيان محمولان على أعمدة، وحوله قرية وأديرة.
تربة صغيرة بقبّة شمال الجامع الأموي، فيها تابوت خشبي محفور من القرن الثاني عشر وتابوت رخامي أهداه الإمبراطور الألماني سنة ١٨٩٨.
جامع وتربة في سفح قاسيون بناهما السلطان سليم سنة ١٥١٨ على قبر ابن عربي، وهو أوّل ما بنته الدولة العثمانية في دمشق.
برجان جنائزيان فينيقيان جنوب عمريت، أحدهما بقاعدة تحرسها أربعة أسود منحوتة، وتحتهما مدافن محفورة في الصخر.
أزقّة ضيّقة وبيوت من طابقين، وتحت أرضيات كثير منها قبو مبنيّ لدفن أهل البيت — ومنها بيت موظّف كبير احتفظ بمكتبته الخاصّة.
مدافن حمص الرومانية التي خرجت منها خوذة إيميسا الفضّية، ونصب سمسيغرام الجنائزي الذي نُسف سنة ١٩١١ ولم تبقَ منه إلا صور.
ضريح أمير خراسان الذي ترك إمارته للزهد، ومسجدٌ حوله على أنقاض بناء أقدم في قلب جبلة القديمة.
مدرسة أُنشئت سنة ١٢١٧ باسم الملك الظاهر غازي ابن صلاح الدين، وقبرُه في مدرسة أخرى من مدارس حلب.
مدرسة في الصالحية أُنشئت لذكرى تُركان خاتون، ولمدخلها عقد مقرنص من أجود ما بقي في دمشق.
مدرسة من سنة ١٢٥٢ في الصالحية، مخطّطها غير معتاد لأن الضريح وقاعة الصلاة تنازعا الموضع نفسه.
مدرسة بناها الأمير ركن الدين منكورس في الصالحية، وهي من أوسع مدارس الحيّ الباقية.
مدرسة بنتها ربيعة خاتون أخت صلاح الدين بين ١٢٣٣ و١٢٤٥ في الصالحية، وفيها ضريحها.












