
القلاع والحصون
حصون بنيت لتحرس ممرًا أو نهرًا أو طريقًا، من القلاع الصليبية إلى الحصون الأيوبية والعباسية.
قلعة على تلّ فوق سهل الفرات قرب الميادين، مبنية من الآجرّ لا الحجر، وكانت آخر حصون المماليك على الحدود مع المغول.
أكبر قلعة في الجولان، بناها الأيوبيون في مطلع القرن الثالث عشر لتحرس الطريق بين دمشق والساحل، وأبراجها المملوكية تحمل نقوشًا.
قلعة على منحدر يطلّ على الفرات شرق منبج، بُنيت على موقع أقدم وأعيد بناؤها في العصر الأيوبي، وفيها قصر داخلي وحمّام.
قلعة على قمّة جبل غربي تدمر يحيط بها خندق منحوت في الصخر، منها يُرى الموقع الأثري كلّه ومنها تُصوَّر أشهر مشاهده.
قلعة على تلّ يشرف على سهل الغاب وأطلال أفاميا، وتحتها خان عثماني صار متحفًا لفسيفساء المنطقة.
قلعة دائرية على قمّة مخروط بركاني غرب سلمية، خندقها منحوت في الصخر البازلتي، وشكلها من أوضح ما يُرى من بعيد.
قلعة على قمّة جبلية غرب حماة كانت من قلاع الحدود بين الفرنجة والمسلمين، ومنها يُرى سهل الغاب كلّه.
قلعة على نتوء صخري في الجبال الساحلية، اعتُبرت منيعة حتى فتحها صلاح الدين سنة ١١٨٨ في هجوم واحد.
قلعتان متقابلتان على العاصي عند مدخل الغاب الشمالي، تُعرفان معًا بقلعة الشغور، وكانتا من حصون الحدود مع إمارة أنطاكية.
قلعة إسماعيلية في جبال طرطوس على نتوء تحيط به الأودية، ولا يُدخل إليها إلا من أنفاق منحوتة في الصخر، وفيها مات راشد الدين سنان.
قلعة إسماعيلية في جبال طرطوس ما تزال مسكونة: بيوت القرية داخل الأسوار، والمدخل نفق منحوت في الصخر.
حصن صغير في سهل طرطوس بقي كاملًا: برج مربّع من طابقين داخل سور مربّع، وهو أوضح مثال لحصن فرنجي صغير في سورية.












