في حماة حلوًى لا تُصنع إلّا في أيّامها: المحيّاة في نصف شعبان، والبشمينة أختُها من الطحين، والمعمول للعيد. تقويمٌ صغيرٌ يُقرأ من واجهات المحلّات.
أضخم فنادق دمشق وأكثرها ظهورًا في صورة المدينة: كتلةٌ حجرية على شارع شكري القوتلي، تقف بين المتحف الوطني والتكية السليمانية على ضفة بردى.
الفندق الذي عرفه الدمشقيون عقودًا باسم «الميريديان»، على شارع شكري القوتلي — من أكبر فنادق المدينة عددَ غرفٍ وأوسعها قاعات.
بساتينُ العاصي تُعطي مشمشَها في أسابيع، فما لم يُؤكل طازجًا صار مربّى أو قمرَ دين — صفائحُ مجفَّفةٌ تُنقع في الماء فتصير شرابَ رمضان الأوّل.
أوّل «شام بالاس»، وأشهر برجٍ فندقيّ في وسط دمشق التجاري: قاعدةٌ عريضة يعلوها برجٌ دائريّ ينتهي بمطعمٍ يدور.
فندقٌ منخفض واسع الحدائق قرب ساحة الأمويين، مبنيٌّ على غير هيئة الأبراج التي حوله: طوابقُ قليلة تتوزّع حول مسابح وأشجار.
فندقٌ من ثلاثينيات القرن الماضي يقف وجهًا لوجهٍ أمام محطة الحجاز، وموضعُه من المحطة هو سببُ وجوده.
برجٌ أزرق الزجاج على شارع الحمرا، من العلامات التي يُدلّ بها على وسط دمشق التجاري.
البرغلُ يُسلق ويُجفَّف على السطوح، والكشكُ يُعجن باللبن، ودبسُ البندورة يُفرَد في الشمس. سهولُ حماة تُموّن نفسَها في شهرين، وهذا ما يُصنع فيهما.
فندقٌ من فنادق وسط دمشق القديمة العهد، في الشريط الواقع بين محطة الحجاز وشارع فردوس.
فندقٌ متوسّط في وسط دمشق، على مقربةٍ من المتحف الوطني وشارع شكري القوتلي.
فندقٌ متوسّط في وسط دمشق يحمل اسم مدينةٍ أثرية على العاصي، قرب محطة الحجاز.
- دليل سورية
- الوسم














