
دمشق
أقدم عاصمة مأهولة في العالم: جامعها الكبير على معبد روماني، وقلعتها وأسوارها وأبوابها السبعة.
بناه أسعد باشا العظم سنة ١٧٤٩ دارًا لنفسه: صحون وأحواض وقاعات بالأبلق الأسود والأصفر، وهو أكمل مثال باقٍ للبيت الدمشقي الكبير.
جامع وتكية للحجّاج بناهما المعمار سنان للسلطان سليمان القانوني سنة ١٥٥٤، بمئذنتين رفيعتين وقباب رصاصية على نسق إسطنبول لا دمشق.
أول مدرسة كبرى للفقه الحنفي في دمشق، بناها نور الدين محمود زنكي سنة ١١٦٧، وفيها قبره تحت قبّة مقرنصة من أقدم ما بقي من المقرنصات في الشام.
أقدم مقابر دمشق المستعملة، خارج الباب الصغير، وفيها قباب ومقامات من عصور متعاقبة وقبور صحابة وأمراء ومؤرّخين.
قبو تحت مستوى الشارع بخمسة أمتار يُقال إنه بيت حنانيا، وباب روماني مسدود على السور صار كنيسة تحمل ذكرى نزول بولس منه.
سوق مسقوف طوله ستمئة متر على مسار الديكومانوس الروماني، سُقّف بالحديد في أواخر القرن التاسع عشر، وثقوب سقفه من رصاص طائرات ١٩٢٥.
مدرسة بناها الأمير جقمق سنة ١٤٢١ شمال الجامع الأموي، بمحراب مكسوّ بالرخام الملوّن، وفيها اليوم متحف الخطّ العربي.
متحف تُدخل إليه من واجهة قصر الحير الغربي المنقولة حجرًا حجرًا، وفيه قاعة كنيس دورا أوروبوس بجدارياتها كاملة وأبجدية أوغاريت.
جدار خارجي أصمّ وصحن مبلّط في الداخل بحوض ماء وشجر نارنج، وإيوان مفتوح عليه — تخطيط تكرّر في مئات البيوت داخل سور دمشق.
جامع أيوبي من سنة ١٢٣٤ خارج السور، بُني على خان كان محلّ لهو، ونقوشه المملوكية على مدخله من الوثائق المؤرّخة في عمارة دمشق.
جامع عثماني من ١٥٩٠ عند باب الجابية، مئذنته مكسوّة بالقاشاني الأخضر من أسفلها إلى أعلاها، وجدرانه بخزف إزنيق.
جامع عثماني من ١٥٧٤ على سوق مدحت باشا، بواجهة أبلق وخزف إزنيق وتربة مشبّكة يراها المارّ من الشارع.
















