
دمشق
أقدم عاصمة مأهولة في العالم: جامعها الكبير على معبد روماني، وقلعتها وأسوارها وأبوابها السبعة.
بيتٌ دمشقيّ صغير بين الشارع المستقيم وباب توما، من نُزل المدينة القديمة.
بيتٌ دمشقيّ كبير جنوب الشارع المستقيم، فُتح فندقًا حول فنائه.
البقلاوة والبرمة والمبرومة والبرازق، وحلاوة الجبن التي تُمدّ باليد وهي ساخنة، وبوظةٌ بالمستكة والسحلب تُدَقّ في جرن حتى تصير مطّاطة تُقطَّع بالسكين.
نُزلٌ صغير في باب توما، من فنادق البيوت التي كثرت في هذا الحيّ.
فندقٌ من فنادق المزّة الغربية، في الحيّ الذي صار في العقود الأخيرة مركزَ دمشق الدبلوماسيّ والتجاريّ الثاني.
أجنحةٌ فندقية في المزّة، من نوع الإقامة الذي يُطلب للمُقام الطويل لا لليلةٍ واحدة.
من فنادق المزّة الغربية، عند الطرف الذي تنتهي عنده المدينة وتبدأ طريق المطار الغربية.
فندقٌ من أربع نجوم في المزّة، و«مدينة الياسمين» من ألقاب دمشق نفسها.
مبنًى صناعيّ قديم في غرب دمشق حُوّل فندقًا ومعرضًا، وهو من أوائل ما فُعل من هذا النوع في المدينة.
فندقٌ في غرب دمشق يحمل اسمًا يتكرّر على فنادق سورية: كارلتون في حلب وفي إدلب وفي دمشق.
فندقٌ في المزّة يحمل اسم الجلاء، وهو اسم اليوم الوطنيّ الذي خرج فيه آخر جنديّ فرنسيّ من سورية.
فندقٌ في الشريط الشماليّ من وسط دمشق، حيث تبدأ الصالحية بالصعود نحو قاسيون.












