الآثار
المواقع الأثرية في سورية بحسب نوعها: القلاع والمدن الأثرية والمعابد والمسارح والكنائس والمساجد والأسواق والمتاحف.
- القلاع والحصون
- المدن الأثرية
- التلال الأثرية
- المعابد
- المسارح
- الكنائس والأديرة
- المساجد التاريخية
- الحمامات
- البوابات والأسوار
- المدارس
- المشافي
- الأسواق والخانات
- الجسور
- القصور
- طرق التجارة
- المدافن والمقابر
- المنشآت المائية
- الأقواس والأعمدة
- الكهوف والملاجئ الصخرية
- الفسيفساء
- المعاصر والمطاحن
- النقوش والمنحوتات
- المتاحف
- البيوت التقليدية
مسرح روماني في درعا البلد لم يُكشف منه إلا جزء، وحوله مدينة قديمة بأزقّة وبيوت بازلتية وجامع قديم.
في بلدة الشيخ سعد بحوران حجر منقوش يحمل اسم رمسيس الثاني، عُرف محلّيًّا باسم «حجر أيوب» وارتبط بروايات النبي أيوب.
جامع في درعا البلد يُنسب إلى العصر الإسلامي المبكّر، بمئذنة مربّعة وأعمدة وحجارة أُعيد استعمالها من أبنية رومانية.
كنيسة بيزنطية في إزرع من القرن السادس ما تزال تُقام فيها الصلاة، إلى جانب كنيسة القديس جاورجيوس الأشهر منها.
أرضيات فسيفسائية من القرن الرابع في شهبا تصوّر أساطير يونانية بألوان محفوظة، وتُعرض في متحف داخل الموقع نفسه.
مدينة رومانية مخطّطة على شبكة متعامدة بأربعة أبواب وسور، وشوارعها الأصلية ما تزال شوارع البلدة اليوم.
بحيرة دائرية في فوّهة بركانية في الجولان، عُرفت منذ العصور القديمة، وعُثر في محيطها على لقى تدلّ على استعمال طقسي.
ينابيع حارّة على اليرموك في أقصى جنوب الجولان، بُنيت حولها حمّامات رومانية ضخمة كانت مقصدًا للاستشفاء.
بلدة قديمة على حافّة الجولان الجنوبية فيها بقايا كنائس ومسجد قديم وبيوت بازلتية، وحولها عشرات القرى الأثرية.
عشرات التلال البركانية تنتشر في الجولان، بُني على كثير منها في العصور القديمة، وحولها مواقع من العصر البرونزي إلى البيزنطي.
متحف تُدخل إليه من واجهة قصر الحير الغربي المنقولة حجرًا حجرًا، وفيه قاعة كنيس دورا أوروبوس بجدارياتها كاملة وأبجدية أوغاريت.
جدار خارجي أصمّ وصحن مبلّط في الداخل بحوض ماء وشجر نارنج، وإيوان مفتوح عليه — تخطيط تكرّر في مئات البيوت داخل سور دمشق.
















