Saraabdallat — CC BY-SA 4.0 · ويكيميديا كومنزالكبّة في حماة: مقليّةٌ ومشويّةٌ وبالصينية
البرغلُ واللحمُ عجينةٌ واحدة، والحشوةُ لحمٌ وصنوبر — ثمّ تفترق الطرق: قرصٌ يُقلى، أو صينيةٌ تُخبز، أو أقراصٌ تُشوى على الجمر. ودليلُ من يطلبها في حماة.
البرغلُ واللحمُ عجينةٌ واحدة، والحشوةُ لحمٌ وصنوبر — ثمّ تفترق الطرق: قرصٌ يُقلى، أو صينيةٌ تُخبز، أو أقراصٌ تُشوى على الجمر. ودليلُ من يطلبها في حماة.
الكبّة اسمُ عائلةٍ لا اسمُ صحن. الأساسُ واحد: برغلٌ ناعمٌ يُعجن باللحم المهروس والبصل والبهار حتى يصير عجينًا يُشكَّل. وما بعد ذلك يختلف من مدينةٍ إلى مدينة، ومن بيتٍ إلى بيت — وحماة من المدن التي تُذكر كبّتُها.
ثلاثُ طرقٍ، وثلاثةُ أطعمة
الكبّة المقلية أشهرُها: أقراصٌ مغزليّةُ الشكل تُحشى وتُقلى، تُؤكل ساخنةً في المزّة. والكبّة بالصينية طبقتان من العجين بينهما الحشوة، تُقطَّع معيّناتٍ قبل الخَبز وتُسقى بالسمنة — وهي طبخةُ البيت لا المطعم. والكبّة المشوية أقراصٌ مفلطحةٌ تُشوى على الجمر فتأخذ طعمًا مدخَّنًا لا يُعطيه القلي.
ومنها ما لا يُطبخ أصلًا: الكبّة النيّة، لحمٌ طازجٌ يُدَقّ مع البرغل ويُقدَّم بزيت الزيتون والنعناع. وهي لمن يعرف مصدرَ لحمه، وتُؤكل في يومها لا بعده.

ما يُفرِّق الجيّدة
ثلاثة: نعومةُ البرغل — الخشنُ يجعل القشرةَ تتفتّت؛ ورِقّةُ القشرة — والمهارةُ كلُّها في أن تُمَدّ رقيقةً بلا أن تنشقّ؛ والصنوبر في الحشوة، وهو الذي يُعرف غيابُه من أوّل لقمة.

للزائر
في المطاعم تُطلب المقليّةُ بالعدد (ستّ قطعٍ للاثنين تكفي مع بقيّة المزّة). وأمّا الصينية فتُطلب مسبقًا في أكثر المطاعم لأنّها تحتاج فرنًا ووقتًا. وإن كنتَ في بيتٍ حمويٍّ في مناسبة فالأرجح أن تراها بالصينية: هي طبخةُ الجمع.
الموقع على الخريطة
افتح الخريطة أكبر · الخريطة من OpenStreetMap ومساهميها.
سجّل الدخول لتكتب تعليقًا.









التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.