Dosseman — CC BY-SA 4.0 · ويكيميديا كومنزحلوى المحيّاة والبشمينة: ما يُصنع في نصف شعبان
في حماة حلوًى لا تُصنع إلّا في أيّامها: المحيّاة في نصف شعبان، والبشمينة أختُها من الطحين، والمعمول للعيد. تقويمٌ صغيرٌ يُقرأ من واجهات المحلّات.
في حماة حلوًى لا تُصنع إلّا في أيّامها: المحيّاة في نصف شعبان، والبشمينة أختُها من الطحين، والمعمول للعيد. تقويمٌ صغيرٌ يُقرأ من واجهات المحلّات.
بعضُ الحلوى في حماة ليس صنفًا يُطلب متى شئت، بل موسمًا. من مرّ بالمدينة في نصف شعبان رأى في البيوت والمحلّات ما لا يراه في غيره من الشهور، ومن مرّ بها في العيد رأى شيئًا آخر.
والصورةُ في رأس هذه الصفحة صينيّةُ معمولٍ في حماة صباح العيد — حلوى العيد، لا حلوى شعبان.
المحيّاة، والبشمينة
حلاوة المحيّاة تُصنع في نصف شعبان: سميدٌ وسكرٌ وسمنةٌ وماءُ ورد، تُطبخ وتُفرَد وتُقطَّع. وهي من الحلوى التي تُوزَّع على الجيران أكثر ممّا تُباع — فصناعتُها فعلٌ اجتماعيٌّ في وقتٍ بعينه.
والبشمينة أختُها: الطريقةُ نفسُها لكن من الطحين بدل السميد، فتخرج أنعمَ قوامًا وأقلَّ حبيبيّة. ومن البيوت من يصنع الاثنتين في اليوم نفسه ويقارن.
المعمول، وحلوى العيد
والمعمول للعيد: أقراصٌ من السميد تُحشى بالتمر أو الجوز أو الفستق، وتُطبع بقوالبَ خشبيّةٍ لكلّ حشوةٍ شكلُها — فيُعرف ما في القرص قبل كسره. يُعجن قبل العيد بيومين ويُخبز في ليلته، ويُقدَّم للزائرين مع القهوة المرّة.
وإلى جانبه على بسطات العيد: الملبّس، والراحة، والقضامة الملوَّنة — وهي ما يشتريه الأطفال بعيديّاتهم.

للزائر
التقويمُ بسيط: نصفُ شعبان للمحيّاة والبشمينة؛ رمضان للناعم والقطايف وحلاوة الجبن بعد التراويح؛ العيد للمعمول وبسطات الحلوى. ومن سأل عن المحيّاة في تشرين الأوّل سأل عن شيءٍ لا يُصنع في تشرين.
الموقع على الخريطة
افتح الخريطة أكبر · الخريطة من OpenStreetMap ومساهميها.
سجّل الدخول لتكتب تعليقًا.









التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.