
حماة
وادي العاصي: أفاميا وشارعها المعمّد، وقصر ابن وردان، وقلعة شيزر.
جامع على ضفة العاصي بناه نور الدين زنكي سنة ١١٧٢، بمئذنة حجرية تحمل نقشًا مؤرّخًا، وبجواره ناعورة.
تلّ في سهل الغاب نُقّب على مدى عقود، وفيه طبقات متّصلة من الألف الرابع قبل الميلاد إلى العصر الحديدي، ويُرجَّح أنه مدينة قرقر.
جامع حماة الأعظم قائم على كنيسة بيزنطية قائمة على معبد روماني، وفيه ضريحان أيوبيان ومئذنتان إحداهما مؤرّخة بالقرن الثاني عشر.
جسر حجري بأقواس على العاصي قرب محردة، أصله روماني ورُمّم في عصور متعاقبة، وما يزال قائمًا في مجرى النهر.
أرضية فسيفسائية من قرية ماريامين قرب حماة تصوّر ستّ نساء يعزفن على آلات مختلفة، وهي من أشهر صور الموسيقى في العالم القديم.
دولاب قطره نحو واحد وعشرين مترًا على العاصي، هو أضخم ناعورة قائمة في العالم، ويرفع الماء إلى قناة تسير على قناطر إلى الجامع الكبير.
الناعورة التي أخذت اسمها من الجسر الذي إلى جانبها، في وسط المدينة تمامًا، وتشترك مع المأمورية في القناة نفسها.
ناعورة وسط المدينة إلى جانب الجسرية، من أحسن نواعير حماة حفظًا، وقناطرها الحجرية ما زالت قائمة فوق الطريق.
ناعورة على العاصي في حيّ الدهشة، من أكثر نواعير حماة تصويرًا، وتقف على مرأى من الجسر وسط الحدائق.
ناعورة على مجرى العاصي في حماة، أبعد عن زحام الوسط، وتُبيّن وحدها كيف يعمل الدولاب من غير أن يحجبه شيء.
متحف وادي العاصي، وفيه أشهر لوحة فسيفساء في سورية: ستّ نساء يعزفن معًا في القرن الرابع، وبينهنّ عازفة على أرغن مائي.
بلدة بيزنطية في بادية حماة فيها نحو عشر كنائس وثكنة مؤرّخة بسنة ٥٥٨ وحمّام — قامت كلّها على هندسة حصاد المطر لا على نهر.












