
المساجد التاريخية
مساجد هي نفسها آثار: الأموي في دمشق، والعمري في بصرى.
ثلاث عبادات على أرض واحدة: معبد آرامي لحدد، ثم معبد جوبيتر الدمشقي، ثم الجامع الذي بناه الوليد بن عبد الملك سنة ٧٠٥ للميلاد.
مسجد يُعدّ من أقدم المساجد الباقية في العالم على تخطيطه الأول، وحمّام مملوكي بقبابه إلى جواره.
جامع وتكية للحجّاج بناهما المعمار سنان للسلطان سليمان القانوني سنة ١٥٥٤، بمئذنتين رفيعتين وقباب رصاصية على نسق إسطنبول لا دمشق.
جامع حلب الكبير من القرن الثامن، وصحنه مبلّط بالأسود والأبيض، ومئذنته السلجوقية من ١٠٩٠ سقطت سنة ٢٠١٣ وتُعاد حجرًا حجرًا.
جامع على ضفة العاصي بناه نور الدين زنكي سنة ١١٧٢، بمئذنة حجرية تحمل نقشًا مؤرّخًا، وبجواره ناعورة.
جامع في درعا البلد يُنسب إلى العصر الإسلامي المبكّر، بمئذنة مربّعة وأعمدة وحجارة أُعيد استعمالها من أبنية رومانية.
جامع أيوبي من سنة ١٢٣٤ خارج السور، بُني على خان كان محلّ لهو، ونقوشه المملوكية على مدخله من الوثائق المؤرّخة في عمارة دمشق.
جامع مملوكي في حلب القديمة، واجهته أعمدة صغيرة ونقوش نباتية دقيقة تغطّي الحجر، وهي من أشهر واجهات المدينة.
جامع حماة الأعظم قائم على كنيسة بيزنطية قائمة على معبد روماني، وفيه ضريحان أيوبيان ومئذنتان إحداهما مؤرّخة بالقرن الثاني عشر.
جامع بصحن واسع ومئذنة مربّعة من القرن الثاني عشر، بُني على موقع كنيسة بيزنطية، وفي حجارته قطع أُعيد استعمالها من أبنية أقدم.
جامع عثماني من ١٥٩٠ عند باب الجابية، مئذنته مكسوّة بالقاشاني الأخضر من أسفلها إلى أعلاها، وجدرانه بخزف إزنيق.
جامع عثماني من ١٥٧٤ على سوق مدحت باشا، بواجهة أبلق وخزف إزنيق وتربة مشبّكة يراها المارّ من الشارع.
صفحة 01 من 02
- 01
- 02












