
الكنائس والأديرة
من كنائس القرن الرابع إلى الأديرة المحفورة في الصخر.
بيوت معلّقة على جرف في جبال القلمون، ودير مار تقلا في فجّ ضيق، وواحدة من ثلاث قرى في العالم ما تزال الآرامية لغة أهلها.
دير من القرن الحادي عشر على حافة وادٍ في بادية النبك، تحتفظ كنيسته بواحدة من أهم مجموعات الجداريات السورية في العصور الوسطى.
أكبر كنيسة في العالم في زمانها، بُنيت في القرن الخامس حول عمود وقف عليه راهب سبعًا وثلاثين سنة.
مجمّع بيزنطي بناه الإمبراطور جستنيان سنة ٥٦٤ في البادية شمال شرقي حماة، بحجارة سوداء وصفراء متناوبة وقرميد جُلب من القسطنطينية.
كنيسة من سنة ٥١٥ للميلاد في حوران، لم تتوقف الصلاة فيها منذ بُنيت — وهي من أقدم الكنائس المستعملة بلا انقطاع في العالم.
دير على صخرة تشرف على القلمون، يُنسب تأسيسه إلى الإمبراطور جستنيان سنة ٥٤٧، وفيه أيقونة يقصدها المسيحيون والمسلمون معًا.
كنيسة صليبية من القرن الثاني عشر بُنيت لتكون كنيسة وحصنًا معًا، وهي من أكمل ما بقي من العمارة الصليبية الدينية في المشرق.
كنيسة من القرن الخامس على جبل الأعلى، واجهتها بين برجين، وهي من الحلقات التي انتقلت منها العمارة السورية إلى أوروبا.
مدينة بيضاء مسوّرة في البادية جنوب الفرات، صارت مقصد حجّ باسم القديس سرجيوس، وتحتها صهاريج ضخمة كانت تسقيها.
قبو تحت مستوى الشارع بخمسة أمتار يُقال إنه بيت حنانيا، وباب روماني مسدود على السور صار كنيسة تحمل ذكرى نزول بولس منه.
دير فوق معلولا يُعدّ من أقدم ما بقي من الأديرة في العالم، وفي كنيسته مذبح حجري دائري الحافة على هيئة تسبق مجمع نيقية.
دير في القلمون بُني على بناء روماني، وفي كنيسته طبقات من الجداريات كُشف بعضها تحت بعض، أقدمها من القرن الحادي عشر.












