الموسومة بـ: الحلويات
حليبٌ يُترك ثماني ساعاتٍ حتى يعلو وجهُه، ثمّ يُغَطّ فيه خبزُ التنّور فيتشرّبه، ويُرشّ بالسكّر أو يُسقى بالعسل. تُباع من الرابعة فجرًا إلى التاسعة، وتُشترى قبل أن يستيقظ أكثرُ الناس.
تمرٌ منزوعُ النوى يُحمَّص في السمن العربيّ حتى يلين ويسودّ لونُه، ثمّ يُنثر عليه السمسمُ أو حبّةُ البركة. ثلاثةُ مكوّناتٍ وربعُ ساعة، وهي على كلّ مائدة إفطارٍ حمصيّة.
في أكثر سورية يُعجن كعكُ العيد بالسمن. وفي إدلب يُعجن بزيت الزيتون — لأنّه المحصولُ وليس لأنّه أرخص. والنتيجةُ قوامٌ أقلُّ هشاشةً وطعمٌ لا يُخطئه من ذاقه.
طحينُ قمحٍ بلديٍّ وسميدٌ وسمسمٌ تُحمَّص على النار حتى تشقرّ، ثمّ يُصَبّ عليها القطرُ وتُمَدّ في صينيةٍ حتى تبرد وتُقطَّع. كانت هي ما يُقدَّم للضيف؛ ثمّ حلّت محلَّها حلوياتُ المحلّات.
اسمٌ صار وصفًا: يُقال «فستق حلبي» في كلّ العالم العربيّ عن كلّ فستق. وأصلُه شجرةٌ تُزرع في ريف حلب وإدلب، تحمل سنةً وتُقِلّ في التي تليها، ويُقطَف ثمرُها في آب.
الوردةُ الشاميّةُ تُقطف قبل الشمس، وتُقطَّر في اليوم نفسِه فيخرج منها ماءٌ يُوضع في القطر والقهوة والمعمول. وموسمُها أسبوعان في أيّار، لا أكثر.
قمحٌ كاملٌ يُسلق حتى يتفتّح ويُحلّى بالسكّر، ويُنثر عليه الجوزُ والزبيبُ وحَبُّ الرمّان. يُطبخ في الرابع من كانون الأوّل ويُوزَّع على الجيران — وهو عيدُ البربارة في الساحل.
طبقاتٌ من الرقائق تُحشى بالمكسّرات وتُخبز بالسمن العربيّ ثمّ تُسقى بالقطر. تُقدَّم ساخنةً بعد الولائم في طرطوس وريفها، ولا تُصنع لقلّة.
أقراصٌ من عجينٍ مورَّقٍ معجونٍ بالسمن، تُقلى في الزيت ثمّ تُغمر بالقطر. تُحشى بالقشطة أو بالتمر — ومن هنا الاسم — وتُؤكل ساخنةً في يومها.
عصيرُ عنبٍ يُغلى مع الطحين والسكّر حتى يثخن، ثمّ يُسكب في صحونٍ ويُترك يبرد فيتماسك. تُصنع في موسم العنب في مشتى الحلو، وللبلدة مهرجانٌ سنويٌّ باسمها.
رقائقُ خبزِ الصاج تُرَصّ طبقاتٍ ويُصَبّ عليها السمنُ والقطر، فتلتصق ببعضها — ومن الالتصاق اسمُها. حلوى المناسبات الكبيرة في القنيطرة وجنوب سورية.
عجينةٌ من الجبن والسميد تُمَدّ ساخنةً وتُلَفّ على القشطة، ثمّ يُنثر عليها الفستق ويُسكب القطر. تُنسب إلى حماة، وتُباع اليوم في كلّ مدينةٍ سورية — ومتى تُؤكل، وكيف تُعرف الجيّدة منها.
صفحة 01 من 02
- 01
- 02
















