برجان جنائزيان فينيقيان جنوب عمريت، أحدهما بقاعدة تحرسها أربعة أسود منحوتة، وتحتهما مدافن محفورة في الصخر.
حصن صغير في جبال طرطوس بقيت أسواره وأبراجه، وهو من عشرات الحصون الصغيرة التي كانت تربط قلاع الساحل الكبرى بعضها ببعض.
قرية قديمة في جبال طرطوس بيوتها من الحجر المحلّي بأقواس وأسقف حجرية، ومعاصر وأحواض وطواحين تشرح كيف عاشت هذه الجبال.
من المرقب شمالًا إلى العريمة جنوبًا، عشرات القلاع تتقاسم ممرّين إلى الداخل — بناها الفرنجة والمسلمون والإسماعيليون، وتبادلوها قرنين.
داخل قلعة الحصن قاعة اجتماع للفرسان يتقدّمها رواق قوطي بنوافذ مزخرفة، وهو أجمل ما نحته الفرنجة في المشرق كلّه.
أكبر قصور العصر البرونزي المكشوفة على الساحل: خمسة أفنية وحديقة بحوض وتسعون غرفة، وفيه وُجدت الألواح التي أعادت كتابة تاريخ المنطقة.
برجان مقدّسان على أعلى نقطة في التلّ، أحدهما لبعل إله العاصفة والآخر لداجون؛ وفي أنقاض أوّلهما وُجدت مراسٍ حجرية نذَرها بحّارة.
مَنحدر حجري مصقول وبوّابة صغيرة مسقوفة بحجارة متدرّجة — أحد أجمل مداخل العصر البرونزي المحفوظة في المشرق.
أزقّة ضيّقة وبيوت من طابقين، وتحت أرضيات كثير منها قبو مبنيّ لدفن أهل البيت — ومنها بيت موظّف كبير احتفظ بمكتبته الخاصّة.
لوح طينيّ من القرن الرابع عشر قبل الميلاد يحمل نصّ أنشودة وتحته تعليماتُ عزفها على قيثارة ذات تسعة أوتار — أقدم نوتة موسيقية شبه كاملة عُرفت.
قمّة تشرف على البحر شمال كسب، هي «صافون» في نصوص أوغاريت — عرش بعل ومقرّ الآلهة — ثمّ صارت جبل زيوس عند اليونان.
خان من العهد العثماني على واجهة البحر صار متحف الساحل: فيه ما خرج من أوغاريت ورأس البسيط ورأس ابن هاني، وواجهات معمارية من اللاذقية الرومانية.
- دليل سورية
- الوسم
















