الموسومة بـ: السياحة-الثقافية
تلّ صغير عند سفح جبل الشيخ حفظ واحدة من أقدم القرى الزراعية في بلاد الشام، وفيه جماجم مكسوّة بالجصّ وملامح وجوه.
نبع في وادي بردى يسقي دمشق منذ الأزل، وعليه بقايا معبد روماني — لأن النبع الذي تشرب منه مدينة يُعبَد قبل أن يُهندَس.
مدينة رومانية شمال حلب، وجسران حجريان يعبران نهر عفرين منذ ثمانية عشر قرنًا وما تزال المركبات تمرّ عليهما.
دواليب خشبية ضخمة يديرها النهر نفسه فترفع ماءه إلى قناة حجرية عالية — هندسة تعمل بلا وقود ولا محرّك، ولها أنينها المعروف.
قصر بناه أسعد باشا العظم سنة ١٧٤٢ حين كان واليًا على حماة، على ضفة العاصي، وفيه متحف المدينة اليوم.
الجزيرة السورية المأهولة الوحيدة، وكانت دولة مدينة فينيقية لها أسطولها؛ ما يزال جزء من سورها الحجري الضخم قائمًا.
حرم روماني في جبال طرطوس، سوره مبنيّ بكتل حجرية يزن بعضها عشرات الأطنان، وأبوابه الأربعة منحوتة بنسور وأشكال.
بناه الأمير أرغون الكاملي سنة ١٣٥٤ في حلب، وخُصّص لعلاج الأمراض النفسية بالماء والضوء والصوت قبل أن تعرف أوروبا ذلك بقرون.
شارع واحد يقطع دمشق القديمة من بابها الغربي إلى الباب الشرقي، اسمه في الإنجيل «المستقيم»، وهو الديكومانوس الروماني نفسه ما يزال يُمشى فيه.
بناه أسعد باشا العظم سنة ١٧٤٩ دارًا لنفسه: صحون وأحواض وقاعات بالأبلق الأسود والأصفر، وهو أكمل مثال باقٍ للبيت الدمشقي الكبير.
سوق مسقوف طوله ستمئة متر على مسار الديكومانوس الروماني، سُقّف بالحديد في أواخر القرن التاسع عشر، وثقوب سقفه من رصاص طائرات ١٩٢٥.
قلعة إسماعيلية في جبال طرطوس ما تزال مسكونة: بيوت القرية داخل الأسوار، والمدخل نفق منحوت في الصخر.
















