
دمشق
أقدم عاصمة مأهولة في العالم: جامعها الكبير على معبد روماني، وقلعتها وأسوارها وأبوابها السبعة.
مدرسة وجامع بناهما الأمير سيباي سنة ١٥١٥، قبل عامين من سقوط دولة المماليك، فكانت من آخر ما بنته في الشام.
تربة صغيرة بقبّة شمال الجامع الأموي، فيها تابوت خشبي محفور من القرن الثاني عشر وتابوت رخامي أهداه الإمبراطور الألماني سنة ١٨٩٨.
باب في السور الشمالي الشرقي لدمشق، أصله روماني وما هو ظاهر أيوبيّ مؤرَّخ بسنة ١٢٢٧، وإليه يُنسب أشهر أحياء المدينة القديمة.
جامع وتربة في سفح قاسيون بناهما السلطان سليم سنة ١٥١٨ على قبر ابن عربي، وهو أوّل ما بنته الدولة العثمانية في دمشق.
حمّام قديم في دمشق داخل السور يحمل اسم الملك الظاهر بيبرس، على خطوات من الجامع الأموي.
دار حديث من سنة ١٢٣٧ في سفح قاسيون، ثانية اثنتين بهذا الاسم في دمشق، وهذه هي «البرّانية».
مدرسة في الصالحية أُنشئت لذكرى تُركان خاتون، ولمدخلها عقد مقرنص من أجود ما بقي في دمشق.
مدرسة من سنة ١٢٥٢ في الصالحية، مخطّطها غير معتاد لأن الضريح وقاعة الصلاة تنازعا الموضع نفسه.
مدرسة أيوبية أصلها من سنة ١٢١٣ عند الجسر الأبيض، بُسّطت عمارتها ثم زيد عليها في أزمنة لاحقة.
مدرسة من منتصف القرن الثالث عشر داخل سور دمشق، صار مدخلها محجوبًا خلف بناء أُقيم بعدها.
مدرسة بناها الأمير ركن الدين منكورس في الصالحية، وهي من أوسع مدارس الحيّ الباقية.
مدرسة عثمانية داخل السور من بناء آل العظم، ولاة دمشق في القرن الثامن عشر.
















