
دمشق
أقدم عاصمة مأهولة في العالم: جامعها الكبير على معبد روماني، وقلعتها وأسوارها وأبوابها السبعة.
الرقصُ الشعبيّ في سورية ليس عرضًا يوميًّا يُشترى بتذكرة: هو تابعٌ للمناسبات. وهذه خلاصةٌ عمليّةٌ لمن أراد أن يرى شيئًا منه: ما له تاريخٌ ثابت، وما يُصادَف، وما لا يُرى أصلًا.
صحنٌ من الفول المدمَّس، وآخرُ من الحمّص المسلوق كاملَ الحبّ، وكوبٌ من القمح المسلوق يُباع من عربة. فطورُ دمشق يُؤكل واقفًا في الغالب، وينتهي قبل أن يبدأ دوامُ الناس.
أقراصٌ صغيرةٌ من العجين تُحشى بلحمٍ وبصلٍ وتُطوى قبّعاتٍ، ثمّ تُطبخ في اللبن. عملُ ساعتين لصحنٍ يُؤكل في ربع ساعة، ولهذا هو صحنُ العزائم لا صحنُ يومٍ عاديّ.
ورقُ العنب يُلَفّ بسمك الإصبع الصغير ولا أكثر، ويُرَصّ في القِدر واقفًا ومضغوطًا بصحن. ومنه ما يُطبخ باللحم ويُؤكل ساخنًا، ومنه ما يُطبخ بالزيت ويُؤكل باردًا.
سوقٌ مسقوفٌ جنوبَ الجامع الأمويّ اسمُه من «البزور». فيه تُخلط خلطةُ «البهار الحلو» التي تدخل كلَّ طبخةٍ شاميّةٍ تقريبًا، وتُباع الأعشابُ والورقُ والقطر.
كوسا أو باذنجانٌ يُحشى بلحمٍ مفرومٍ وصنوبرٍ بلا أرزّ، ثمّ يُطبخ في صلصة لبنٍ أو بندورة. الاسمُ يقول إنّه أشرفُ المحاشي، والسببُ أنّه أغلاها: لحمٌ خالصٌ بلا حَشْوٍ يُرخّصه.
أضخم فنادق دمشق وأكثرها ظهورًا في صورة المدينة: كتلةٌ حجرية على شارع شكري القوتلي، تقف بين المتحف الوطني والتكية السليمانية على ضفة بردى.
الفندق الذي عرفه الدمشقيون عقودًا باسم «الميريديان»، على شارع شكري القوتلي — من أكبر فنادق المدينة عددَ غرفٍ وأوسعها قاعات.
أوّل «شام بالاس»، وأشهر برجٍ فندقيّ في وسط دمشق التجاري: قاعدةٌ عريضة يعلوها برجٌ دائريّ ينتهي بمطعمٍ يدور.
فندقٌ منخفض واسع الحدائق قرب ساحة الأمويين، مبنيٌّ على غير هيئة الأبراج التي حوله: طوابقُ قليلة تتوزّع حول مسابح وأشجار.
فندقٌ من ثلاثينيات القرن الماضي يقف وجهًا لوجهٍ أمام محطة الحجاز، وموضعُه من المحطة هو سببُ وجوده.
برجٌ أزرق الزجاج على شارع الحمرا، من العلامات التي يُدلّ بها على وسط دمشق التجاري.
















