
درعا
حوران وحجارتها السوداء: مدرج بصرى، وكنيسة إزرع التي لم تُغلق منذ خمسة عشر قرنًا.
مسرح روماني في درعا البلد لم يُكشف منه إلا جزء، وحوله مدينة قديمة بأزقّة وبيوت بازلتية وجامع قديم.
في بلدة الشيخ سعد بحوران حجر منقوش يحمل اسم رمسيس الثاني، عُرف محلّيًّا باسم «حجر أيوب» وارتبط بروايات النبي أيوب.
جامع في درعا البلد يُنسب إلى العصر الإسلامي المبكّر، بمئذنة مربّعة وأعمدة وحجارة أُعيد استعمالها من أبنية رومانية.
كنيسة بيزنطية في إزرع من القرن السادس ما تزال تُقام فيها الصلاة، إلى جانب كنيسة القديس جاورجيوس الأشهر منها.
حمّامان عامّان كبيران في بصرى — الجنوبي والمركزي — بقاعات مقبّبة وأحواض متدرّجة الحرارة، من مرافق عاصمة الولاية.
بقايا بناء بيزنطي جنوب بصرى تُعرف عند أهلها بدير الراهب بحيرا، وترتبط بالرواية التي تذكر لقاءه النبيَّ محمدًا صبيًّا.
بلدة على وادي اليرموك غرب درعا، فيها شلّال وجسر قديم على الوادي وتلّ أثري، وقد نُسف جسر سكّة حديد الحجاز قربها سنة ١٩١٨.
بلدة في شمال حوران فيها بقايا قصر من البازلت بواجهة ما زالت قائمة، وسط أخصب سهول سورية.












