الآثار
المواقع الأثرية في سورية بحسب نوعها: القلاع والمدن الأثرية والمعابد والمسارح والكنائس والمساجد والأسواق والمتاحف.
- القلاع والحصون
- المدن الأثرية
- التلال الأثرية
- المعابد
- المسارح
- الكنائس والأديرة
- المساجد التاريخية
- الحمامات
- البوابات والأسوار
- المدارس
- المشافي
- الأسواق والخانات
- الجسور
- القصور
- طرق التجارة
- المدافن والمقابر
- المنشآت المائية
- الأقواس والأعمدة
- الكهوف والملاجئ الصخرية
- الفسيفساء
- المعاصر والمطاحن
- النقوش والمنحوتات
- المتاحف
- البيوت التقليدية
أربعة أعمدة وقوس عند مدخل سوق الحميدية هي كل ما بقي ظاهرًا من أكبر معابد الشرق الروماني، وتحته معبد آرامي لحدد أقدم منه بألف سنة.
شارع واحد يقطع دمشق القديمة من بابها الغربي إلى الباب الشرقي، اسمه في الإنجيل «المستقيم»، وهو الديكومانوس الروماني نفسه ما يزال يُمشى فيه.
باب ثلاثي الفتحات من القرن الثالث الميلادي، أوسطه للعربات وجانباه للمشاة، ما يزال قائمًا في موضعه وفوقه مئذنة أضيفت بعد ألف سنة.
بناه أسعد باشا العظم سنة ١٧٤٩ دارًا لنفسه: صحون وأحواض وقاعات بالأبلق الأسود والأصفر، وهو أكمل مثال باقٍ للبيت الدمشقي الكبير.
جامع وتكية للحجّاج بناهما المعمار سنان للسلطان سليمان القانوني سنة ١٥٥٤، بمئذنتين رفيعتين وقباب رصاصية على نسق إسطنبول لا دمشق.
أول مدرسة كبرى للفقه الحنفي في دمشق، بناها نور الدين محمود زنكي سنة ١١٦٧، وفيها قبره تحت قبّة مقرنصة من أقدم ما بقي من المقرنصات في الشام.
أقدم مقابر دمشق المستعملة، خارج الباب الصغير، وفيها قباب ومقامات من عصور متعاقبة وقبور صحابة وأمراء ومؤرّخين.
قبو تحت مستوى الشارع بخمسة أمتار يُقال إنه بيت حنانيا، وباب روماني مسدود على السور صار كنيسة تحمل ذكرى نزول بولس منه.
سوق مسقوف طوله ستمئة متر على مسار الديكومانوس الروماني، سُقّف بالحديد في أواخر القرن التاسع عشر، وثقوب سقفه من رصاص طائرات ١٩٢٥.
مدرسة بناها الأمير جقمق سنة ١٤٢١ شمال الجامع الأموي، بمحراب مكسوّ بالرخام الملوّن، وفيها اليوم متحف الخطّ العربي.
معبد من القرن الثالث الميلادي شرق دمشق، بقيت جدرانه الأربعة وأبوابه بكامل ارتفاعها، وهو من أكمل المعابد الرومانية الباقية في سورية.
دير فوق معلولا يُعدّ من أقدم ما بقي من الأديرة في العالم، وفي كنيسته مذبح حجري دائري الحافة على هيئة تسبق مجمع نيقية.
















