الآثار
المواقع الأثرية في سورية بحسب نوعها: القلاع والمدن الأثرية والمعابد والمسارح والكنائس والمساجد والأسواق والمتاحف.
- القلاع والحصون
- المدن الأثرية
- التلال الأثرية
- المعابد
- المسارح
- الكنائس والأديرة
- المساجد التاريخية
- الحمامات
- البوابات والأسوار
- المدارس
- المشافي
- الأسواق والخانات
- الجسور
- القصور
- طرق التجارة
- المدافن والمقابر
- المنشآت المائية
- الأقواس والأعمدة
- الكهوف والملاجئ الصخرية
- الفسيفساء
- المعاصر والمطاحن
- النقوش والمنحوتات
- المتاحف
- البيوت التقليدية
أقصى جبال المدن المنسية غربًا، وفيه قرى بيوتها وكنائسها قائمة — بتّير وبريش ودير سيتا — وفيه قلب لوزة أشهرها.
مجمّع في قنوات يُعرف بالسرايا، أصله حرم روماني تحوّل إلى كنيستين في القرن الخامس، وحجارته مغطّاة بنقوش يونانية.
حصن على جزيرة أرواد ما زال قائمًا، احتلّه فرسان الداوية بعد سقوط عكّا وبقوا فيه إلى سنة ١٣٠٢ — فكانت الجزيرة آخر موطئ قدم لهم في الشرق.
كنيسة الاسبتارية داخل قلعة المرقب، على جدرانها جداريات من القرنين الثاني عشر والثالث عشر هي من أندر ما بقي من التصوير الفرنجي في الشرق.
برجان جنائزيان فينيقيان جنوب عمريت، أحدهما بقاعدة تحرسها أربعة أسود منحوتة، وتحتهما مدافن محفورة في الصخر.
حصن صغير في جبال طرطوس بقيت أسواره وأبراجه، وهو من عشرات الحصون الصغيرة التي كانت تربط قلاع الساحل الكبرى بعضها ببعض.
قرية قديمة في جبال طرطوس بيوتها من الحجر المحلّي بأقواس وأسقف حجرية، ومعاصر وأحواض وطواحين تشرح كيف عاشت هذه الجبال.
من المرقب شمالًا إلى العريمة جنوبًا، عشرات القلاع تتقاسم ممرّين إلى الداخل — بناها الفرنجة والمسلمون والإسماعيليون، وتبادلوها قرنين.
داخل قلعة الحصن قاعة اجتماع للفرسان يتقدّمها رواق قوطي بنوافذ مزخرفة، وهو أجمل ما نحته الفرنجة في المشرق كلّه.
أكبر قصور العصر البرونزي المكشوفة على الساحل: خمسة أفنية وحديقة بحوض وتسعون غرفة، وفيه وُجدت الألواح التي أعادت كتابة تاريخ المنطقة.
برجان مقدّسان على أعلى نقطة في التلّ، أحدهما لبعل إله العاصفة والآخر لداجون؛ وفي أنقاض أوّلهما وُجدت مراسٍ حجرية نذَرها بحّارة.
مَنحدر حجري مصقول وبوّابة صغيرة مسقوفة بحجارة متدرّجة — أحد أجمل مداخل العصر البرونزي المحفوظة في المشرق.
















