الآثار
المواقع الأثرية في سورية بحسب نوعها: القلاع والمدن الأثرية والمعابد والمسارح والكنائس والمساجد والأسواق والمتاحف.
- القلاع والحصون
- المدن الأثرية
- التلال الأثرية
- المعابد
- المسارح
- الكنائس والأديرة
- المساجد التاريخية
- الحمامات
- البوابات والأسوار
- المدارس
- المشافي
- الأسواق والخانات
- الجسور
- القصور
- طرق التجارة
- المدافن والمقابر
- المنشآت المائية
- الأقواس والأعمدة
- الكهوف والملاجئ الصخرية
- الفسيفساء
- المعاصر والمطاحن
- النقوش والمنحوتات
- المتاحف
- البيوت التقليدية
مدفن تحت الأرض في وادي القبور، جدرانه وسقفه مرسومة بمشاهد أسطورية بألوان محفوظة، ويُعدّ من أهمّ ما بقي من التصوير في الشرق الروماني.
قلعة على تلّ اصطناعي شديد الانحدار في قلب حمص، كانت من أمنع قلاع الشام قبل أن تُهدم في القرن التاسع عشر.
دار مملوكية بالحجر الأسود والأبيض في حمص القديمة، صارت متحفًا للتقاليد الشعبية، وتضرّرت في معارك المدينة ثم رُمّمت.
كنيسة في حمص القديمة تحتها قبو يضمّ ضريحًا من القرن الخامس، وعلى جدرانها جداريات كُشفت تحت طبقات الطلاء.
جامع حماة الأعظم قائم على كنيسة بيزنطية قائمة على معبد روماني، وفيه ضريحان أيوبيان ومئذنتان إحداهما مؤرّخة بالقرن الثاني عشر.
موقع في سهل دانا على الطريق القديم إلى أنطاكية، أشهر ما فيه مدفنان رومانيان محمولان على أعمدة، وحوله قرية وأديرة.
قرية منسيّة في جبل باريشا فيها كنيستان — الشرقية والغربية — وعتبات مؤرّخة بنقوش يونانية تُعدّ من مراجع تأريخ المنطقة.
جامع بصحن واسع ومئذنة مربّعة من القرن الثاني عشر، بُني على موقع كنيسة بيزنطية، وفي حجارته قطع أُعيد استعمالها من أبنية أقدم.
متحف بُني حول قصّة وادي الفرات من العصر الحجري إلى الإسلام، وفيه نماذج بالحجم الطبيعي لمعابد ماري وبيوت دورا.
تلّ في حوض الخابور نقّبه ماكس مالوان في الثلاثينيات، وخرجت منه تماثيل طينية من عصر حلف وألواح من العصر البابلي القديم.
حمّامان عامّان كبيران في بصرى — الجنوبي والمركزي — بقاعات مقبّبة وأحواض متدرّجة الحرارة، من مرافق عاصمة الولاية.
بقايا بناء بيزنطي جنوب بصرى تُعرف عند أهلها بدير الراهب بحيرا، وترتبط بالرواية التي تذكر لقاءه النبيَّ محمدًا صبيًّا.
















