الموسومة بـ: العمارة-الدفاعية
قلعة على قمّة جبلية غرب حماة كانت من قلاع الحدود بين الفرنجة والمسلمين، ومنها يُرى سهل الغاب كلّه.
قلعة على نتوء صخري في الجبال الساحلية، اعتُبرت منيعة حتى فتحها صلاح الدين سنة ١١٨٨ في هجوم واحد.
قلعتان متقابلتان على العاصي عند مدخل الغاب الشمالي، تُعرفان معًا بقلعة الشغور، وكانتا من حصون الحدود مع إمارة أنطاكية.
قلعة إسماعيلية في جبال طرطوس على نتوء تحيط به الأودية، ولا يُدخل إليها إلا من أنفاق منحوتة في الصخر، وفيها مات راشد الدين سنان.
قلعة إسماعيلية في جبال طرطوس ما تزال مسكونة: بيوت القرية داخل الأسوار، والمدخل نفق منحوت في الصخر.
حصن صغير في سهل طرطوس بقي كاملًا: برج مربّع من طابقين داخل سور مربّع، وهو أوضح مثال لحصن فرنجي صغير في سورية.
قلعة على قمّة عالية في جبال طرطوس، كانت من أوائل ما ملكه الإسماعيليون في الشام، ومنها يُرى البحر والجبال معًا.
حصن فرنجي على تلّ جنوب طرطوس بثلاث حلقات دفاعية متدرّجة، تناوب عليه الفرنجة والمسلمون مرارًا.
قلعة على تلّ اصطناعي شديد الانحدار في قلب حمص، كانت من أمنع قلاع الشام قبل أن تُهدم في القرن التاسع عشر.
باب في سور حلب الشمالي أُعيد بناؤه في العصر الأيوبي، ومنه يبدأ سوق طويل يفصل المدينة القديمة عن حيّ الجديدة.
حصن على جزيرة أرواد ما زال قائمًا، احتلّه فرسان الداوية بعد سقوط عكّا وبقوا فيه إلى سنة ١٣٠٢ — فكانت الجزيرة آخر موطئ قدم لهم في الشرق.
حصن صغير في جبال طرطوس بقيت أسواره وأبراجه، وهو من عشرات الحصون الصغيرة التي كانت تربط قلاع الساحل الكبرى بعضها ببعض.












