الموسومة بـ: السياحة-الثقافية
بناه الأمير أرغون الكاملي سنة ١٣٥٤ في حلب، وخُصّص لعلاج الأمراض النفسية بالماء والضوء والصوت قبل أن تعرف أوروبا ذلك بقرون.
شارع واحد يقطع دمشق القديمة من بابها الغربي إلى الباب الشرقي، اسمه في الإنجيل «المستقيم»، وهو الديكومانوس الروماني نفسه ما يزال يُمشى فيه.
بناه أسعد باشا العظم سنة ١٧٤٩ دارًا لنفسه: صحون وأحواض وقاعات بالأبلق الأسود والأصفر، وهو أكمل مثال باقٍ للبيت الدمشقي الكبير.
سوق مسقوف طوله ستمئة متر على مسار الديكومانوس الروماني، سُقّف بالحديد في أواخر القرن التاسع عشر، وثقوب سقفه من رصاص طائرات ١٩٢٥.
قلعة إسماعيلية في جبال طرطوس ما تزال مسكونة: بيوت القرية داخل الأسوار، والمدخل نفق منحوت في الصخر.
دير قديم في وادي النصارى تحت قلعة الحصن، فيه كنيسة قديمة تحت مستوى الأرض وأبواب خشبية منقوشة ومخطوطات.
أرضيات فسيفسائية من القرن الرابع في شهبا تصوّر أساطير يونانية بألوان محفوظة، وتُعرض في متحف داخل الموقع نفسه.
ينابيع حارّة على اليرموك في أقصى جنوب الجولان، بُنيت حولها حمّامات رومانية ضخمة كانت مقصدًا للاستشفاء.
متحف تُدخل إليه من واجهة قصر الحير الغربي المنقولة حجرًا حجرًا، وفيه قاعة كنيس دورا أوروبوس بجدارياتها كاملة وأبجدية أوغاريت.
جدار خارجي أصمّ وصحن مبلّط في الداخل بحوض ماء وشجر نارنج، وإيوان مفتوح عليه — تخطيط تكرّر في مئات البيوت داخل سور دمشق.
يُدخل إليه بين نسخ من تماثيل واجهة قصر غوزانا في تل حلف، وفيه لُقى الجزيرة والفرات: ماري وإيبلا وأوغاريت وتل براك.
دار مملوكية بالحجر الأسود والأبيض في حمص القديمة، صارت متحفًا للتقاليد الشعبية، وتضرّرت في معارك المدينة ثم رُمّمت.












